الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار محلية » الرسالة الاخبارية »  

صوت| المتحدث باسم جامعة النجاح "الدبعي" يتحدث لنساء إف إم حول اقتحام الاحتلال للجامعة
17 كانون الثاني 2024

 

 

نابلس-نساء FM- اقتحمت قوات الاحتلال الحرم القديم لجامعة النجاح الوطنية في نابلس، واعتقلت عدداً من الطلبة المعتصمين فيها، ويعتبر اقتحام قوات الاحتلال لجامعة النجاح الأول منذ سنوات طويلة، تحديداً منذ حصارها في العام 1992.

وقال المتحدث باسم جامعة  النجاح د. رائد الدبعي، في حديث مع "نساء إف إم" إن اقتحام الاحتلال لحرم الجامعة القديم، استمرارٌ للعدوان الإسرائيلي على مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية، وعلى كل ما يُجَذر الرواية والسردية الفلسطينية.

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت الجامعة واعتقلت عددا من الطلبة كانوا يعتصمون داخل الجامعة لمطالبة إدارة الجامعة م بتحقيق مطالب طلابية  متعلقة بالتسجيل واقساط الطلبة.

واكد الدبعي أن قوات الاحتلال اعتقلت 25 طالباً مُعتصماً في حرم الجامعة القديم، وتم الإفراج عن 12 طالباً، ويجري التحقق من الإفراج عن 4 آخرين، مشيراً إلى أن الطاقم القانوني في الجامعة يتابع مع المؤسسات الحقوقية ومؤسسات الأسرى، الإفراج عن بقية الطلبة المُحتجزين.

وشدد على انهم يواصلون متابعة  الاقتحام قانونياً"، حيث جرى الاعتداء على اثنين من موظفي أمن الجامعة، معتبراً استباحة الحرم الجامعي والاعتداء على الموظفين واعتقال الطلبة، انتهاك لكل المواثيق والأعراف الدولية، مؤكداً أن موقف الجامعة باستمرار وانتظام الدوام، يعكس حرصها على الاستمرار برسالة التنمية والبناء.

ويضيف أن الاحتلال يستهدف جامعة النجاح، لأسباب كثيرة، أهمها تفوق كلية الطب وعلوم الصحة في الجامعة على كليات الطب وعلوم الصحة في الجامعات الإسرائيلية، حيث سجلت المرتبة الـ176 على مستوى كليات الطب وعلوم الصحة في جامعات العالم، مؤكداً أن الجامعة تمكنت من تسجيل اسمها في تقييمات مختلفة على مستوى الجامعات في الإقليم والعالم.

وكانت قوات الاحتلال قد حاصرت جامعة النجاح الوطنية في تموز من العام 1992، واستمرت عملية حصار الجامعة لـ72 ساعة، دون أن يسمح للطلبة بالخروج أو الحصول على المواد الغذائية؛ بحجة وجود مطلوبين مسلحين داخل الجامعة، وتم إنهاء حصار الجامعة في حينه بتدخل من الأمم المتحدة ومنظمة الصليب الأحمر، بينما لا نسمع للعالم أي صوت عند اقتحام الجامعة والاعتداء على موظفيها واعتقال عدد من طلبتها، في العام 2024، يقول الدُبعي في إشارة إلى ازدواجية المعايير

وبدأت جامعة النجاح في العام 1918 مسيرتها بوصفها مدرسةً ابتدائية، وكانت تستقبل الطلاب من أنحاء فلسطين ومن بعض الأقطار العربية، وضمت عدداً من الطلائعيين من المغرب العربي، قادوا فيما بعد حركات التحرر الوطني في بلاد المغرب العربي، وفقاً لضيفنا، الذي يؤكد أن الجامعة ستستمر بتأدية رسالتها رغم أنف الاحتلال.