
رام الله -نساء FM- قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الأحد، إن الأطفال الفلسطينيين ليسوا في مأمن من الاستهداف الإسرائيلي المستمر، وأن الانتهاكات والجرائم بحقهم لا تعد ولا تحصى، وأن الاعتقالات لم تستثنيهم أبداً، وقد سُجل تصاعداً خطيراً في حجم وطبيعة استهدافهم، وارتفاع أعداد المعتقلين منهم منذ اندلاع "انتفاضة القدس" في الأول من أكتوبر/ تشرين أول 2015، لاسيما بحق أطفال مدينة القدس المحتلة، بهدف بث الرعب والخوف في نفوسهم، والتأثير على توجهاتهم بطريقة سلبية.
ومن جهته، قال الناطق باسم نادي الأسير الفلسطيني، أمجد لنجار، في حديث "لنساء إف إم" بمناسبة اليوم العالمي للطفل إن الأطفال الفلسطينيين يعانون من انتهاكات واسعة من الاحتلال، مع العلم أن الأطفال الأسرى يشكل اعتقالهم انتهاكا للقوانين والأعراف الدولية.
واوضح ان هناك 3 طفلات معتقالات لم يراعي الاحتلال ظروفهن وأخضعتهن للتعذيب والتعنيف والتحقيق، وجميعهن/م يعانين/ون من ظروف صحية ونفسية سيئة فالاحتلال يتفنن في تعذيبهم نفسيا كونهم أطفال، والمحاكم العسكرية لا تخضع للقوانين الدولية بما يتعلق في إخضاع الأطفال للاستجواب تحت الضغط. واوضح النجار أنه يتم إخضاع الأطفال دون ال16 عام للتحقيق دون وجود لائحة اتهام لديهم.
وأشار الى أن الأطفال الفلسطينيين ليسوا في مأمن من سياسات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة على الفلسطينيين، وأن الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية بحقهم متنوعة، وقد سُجل تصاعداً مطرداً بحجم استهدافهم، وارتفاع أعداد المعتقلين منهم منذ اندلاع "انتفاضة القدس" لاسيما بحق أطفال مدينة القدس المحتلة. بهدف بث الرعب والخوف في نفوسهم، والتأثير على توجهاتهم بطريقة سلبية.
ويذكر أنه بلغ عدد الأطفال المعتقلين/ات (160) في سجون الاحتلال الإسرائيلي حتى الان، موزعين على سجون (عوفر ومجدو والدامون)، بينهم ثلاث فتيات يقبعنّ في سجن "الدامون"، وهن: جنات زيدات (16 عامًا) من الخليل، نفوذ حمّاد (16 عامًا) من القدس، زمزم القواسمة (17 عامًا) من الخليل، فيما يوجد من بين هؤلاء المعتقلين أربعة أطفال رهن الاعتقال الإداري، دون تهمة أو محاكمة.
