الرئيسية » تقارير نسوية » منوعات » الرسالة الاخبارية »  

الباحث البيئي خالد أبو علي لـ "نساء إف إم" : شجرة الدفلى "جمال زائف" يهدد حياة الأطفال ويؤثر على القلب
18 أيار 2026

رام الله-نساء –FM حذر الباحث البيئي خالد أبو علي من خطورة شجرة الدفلى المنتشرة في الحدائق والأرصفة والمدارس الفلسطينية، مؤكداً أن جميع أجزائها سامة جداً رغم شكلها الجميل وأزهارها المتنوعة الألوان، واصفاً إياها بـالجمال الزائف والوردة الكاذبة".

وقال أبو علي في حديثه مع "نساء إف إم" إن شجرة الدفلى تتحمل الجفاف والحرارة وتنمو في الأودية، كما تُزرع بكثرة في الحدائق والمدارس، إلا أن غياب الوعي بخطورتها يشكل تهديداً حقيقياً، خاصة على الأطفال الذين قد ينجذبون إلى لونها ورائحتها دون إدراك للعواقب الصحية الخطيرة.

وأشار إلى حادثة لطفل قام بمضغ زهرة من الدفلى، ما أدى إلى دخوله العناية المكثفة لمدة أسبوعين، بعد تأثر عضلة القلب بشكل مباشر وكاد يفقد حياته، مؤكداً أن هناك جهلاً واسعاً بخطورة هذه الشجرة في المدن والأرياف الفلسطينية.

وشدد أبو علي على أهمية التوعية المجتمعية، داعياً المواطنين إلى التعرف على شكل شجرة الدفلى وخطورتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحاً أن الإنسان الفلسطيني عبر الزمن تعامل مع العديد من النباتات السامة وحوّل بعضها إلى استخدامات غذائية دون إدراك كامل لمخاطرها.

وأكد أبو علي أن كثيراً من العائلات تُدخل نباتات وأشجاراً إلى المنازل والشرفات دون معرفة ما إذا كانت سامة أو مفيدة، مشيراً إلى ضرورة امتلاك حد أدنى من المعرفة بالنباتات وربطها بالسلوك المجتمعي اليومي، خاصة أن شجرة الدفلى موجودة بشكل واسع ويشاهدها الناس يومياً دون معرفة بأن مركباتها السامة تؤثر بشكل مباشر على عضلة القلب وقد تشكل خطراً على الحياة.