الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية »  

الطويل .. نقص كبير في الأدوية الخاصة بمرضى نزف الدم في غزة
28 أيار 2024

 

رام الله-نساء FM-  قال رئيس مجلس إدارة الجمعية الفلسطينية لامراض نزف الدم، جاد الطويل، في حديث لنساء إف إم :  إن هناك نقصا كبيرا في الأدوية الخاصة بمرضى نزف الدم ، خاصة أدوية العوامل المخثرة نتيجة انهيار المنظومة الطبية والصحية في قطاع غزة.

واشار الى أن مرضى نزف الدم في قطاع غزة يعانون من صعوبة في التنقل وتدهور حالتهم الصحية، نتيجة استمرار عدوان الاحتلال.

وقال "المرضى لم يتمكنوا من الحصول على علاجهم، وصل بعضهم لمصر ولكنهم عادوا للقطاع نتيجة عدم تغطية التحويلة الطبية الأدوية التي يحتاجها المريض. وقال الطويل إن الجمعية تواجه صعوبة في التواصل مع المرضى، لافتا الى ان المرضى الذين تمكنت الجمعية من التواصل معهم أكدوا انهم يعانون من أوضاع صحيّة صعبة نتيجة عدم القدرة على التنقل لمعاينة الأطباء بالإضافة إلى أن بعض الحالات تكابد النزف والتلف في أعضاء الجسم، ومشاكل في العضلات.

وأكد الطويل أن مرضى الضفة الغربية يعانون من ذات مصير مرضى القطاع، جراء نقص الأدوية والعلاج، مشيرا ان دواء العامل المخثر في المدن مختلف وهذا النقص في العامل المخثر قد يؤدي إلى مضاعفات كالموت وتلف أعضاء ومفاصل وإعاقات كثيرة لجسم المريض وبعض الحالات توفيت أو تعرضت لإعاقات.

وأشار إلى أن سبب نقص الأدوية لمرضى تخثر الدم ينبع من عدة أسباب أهمها خلل في توريد الأدوية، ووجود ميزانيات محدودة من قبل الحكومة وأولويات أخرى فليس كل الأدوية توضع على القائمة الأساسية للأدوية.

وتطرق الطويل إلى أنه لا يوجد تطبيق للبروتوكولات العلاجية كما تقول وزارة الصحة الفلسطينية، فهي موجودة على الورق فقط ولو تم توفيرها وتطبيق هذه البروتوكولات لتمكن مريض نزف الدم أن يعيش حياة طبيعية.

وأكد الطويل أن توفير العلاج بحاجة لتدخل حكومي حاسم، ووضع مرضى نزف الدم أولوية في ظل وجود 600 مريض بنزف الدم، مشددا على ضرورة توفير أخصائيين دم وعظام للعلاج الطبيعي وفنيين مختبرات، لافتا إلى أنه لا يوجد إرادة حقيقية لتوفير العلاج الطبي لهؤلاء المرضى لتوفير حياة طبيعية لهم.

ولفت الطويل إلى أن توفير أخصائيين دم أمر مهم بسبب قلة أعدادهم في فلسطين ونتيجة للعلاجات غير الدقيقة سابقاً حدثت أمراض للمرضى كالالتهابات الوبائية وفشل الكبد.

يذكر ان مرض نزف الدم هو اضطراب نادر يتسبب في عدم تجلط الدم على نحو طبيعي بسبب نقص البروتينات اللازمة لتجلط الدم (عوامل التجلط). فإذا كنت مصابا فقد يستمر نزفك بعد أي إصابة لفترة أطول مقارنة بحالتك إذا كان الدم يتجلط على نحو سليم.

في العادة، لا تمثل الجروح الصغيرة مشكلة كبيرة. وإذا كانت مرضك شديدًا، فحينها يكون الخوف الرئيسي من النزيف داخل الجسم، خاصة في الركبتين والكاحلين والمرفقين. إذ قد يؤدي النزيف الداخلي إلى إتلاف الأعضاء والأنسجة، كما قد يشكِّل خطرًا على حياة المريض.