الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » نساء فلسطينيات »  

حمد: "المرأة الفلسطينية أكثر من يدفع ثمن جرائم الاحتلال الصهيوني"
14 أيلول 2022

 

 

 

الجزائر -نساء FM- أكدت وزيرة شؤون المرأة لفلسطين، د.آمال حمد، بأن المرأة الفلسطينية هي أكثر من يدفع ثمن جرائم الاحتلال الصهيوني الذي عجزت كل القرارات الدولية على دحضها.  

جاء ذلك خلال كلمتها التي ألقتها في انطلاق فعاليات المؤتمر الأول للمراة العربية بالجزائر، من تنظيم الاتحاد العربي للنقابات ومرافقة الاتحاد العام للعمال الجزائريين باشراف من الأخ سليم لباطشة، وبحضور وزيرة التضمان الوطني والاسرة وقضايا المرأة د.كوثر كريكو في مدينة وهران، ورئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين الاخ شاهر سعد والوفد المرافق له , وبمشاركة 150 إمرأة نقابية من 15 دولة عربية، الى جانب ممثل الاتحاد العربي للنقابات مصطفى التليلي، ومشاركة قيادات نقابية في الوطن العربي. 

وأبرزت د.حمد معاناة المرأة الفلسطينية في الأراضي المحتلة في كافة المستويات، وما تعانيه المرأة الفلسطينية من انتهاك لحقها من المياه بقطاع غزة، مشيرة إلى أن 85 بالمائة من المياه يصب لصالح المستوطنات فيما يستفيد الفلسطينيون من 15 بالمائة فقط من هذه المادة الحيوية. وتابعت : "ومع ذلك فإن المرأة الفلسطينية وعموم الشعب الفلسطيني صامدون أمام قوات الدمار حتى لا يغادر أحد أي شبر من أرض فلسطين وفي مقدمتها القدس'' .  

كما نددت د.حمد بقيام العدوان الصهيوني بإستخدام أحدث الأسلحة على الشعب الفلسطيني وما انجر عنه من آثار صحية سلبية على المواطن الفلسطيني الذي أضحى يعاني من أمراض غير مسبوقة. 

ولفتت د.حمد إلى أن الاحتلال الاسرائيلي يمنع لجان التحقيق الأممية لدخول فلسطين والاستماع إلى النساء الفلسطينيات حول الانتهاكات المسجلة في حقهن داعية المجتمع الدولي إلى إنهاء سياسة ''اللاعقاب'' التي تشجع الكيان الصهيوني على تماديه في هضم حقوق الشعب الفلسطيني والمرأة الفلسطينية بوجه خاص.  

ورغم كل الضيق والمعاناة فإن الحكومة الفلسطينية فإن الوزارة قامت بسن تشريعات وقوانين تضمن حقوق المرأة الفلسطينية في الميدانين الاجتماعية والمهنية على الخصوص من بينها المساواة في الأجر بين الجنسين فضلا عن وضع حوافز وامتيازات لتشجيع الفتيات الفلسطينيات للالتحاق بمراكز التدريب المهني والتقني لرفع نسبة النساء العاملات التي لا تتجاوز حاليا ال17 بالمائة.  

وأكدت د.حمد على أن المجتمع الدولي يقف "عاجزا" أمام غطرسة الكيان الصهيوني الذي لم يلتزم بأي قرار من قرارات مختلف المنظمات الدولية والإقليمية بخصوص القضية الفلسطينية. وأضافت بأن : "هناك ببساطة انتقائية وازدواجية في تنفيذ القرارات الدولية ما يجعلنا نعتقد بأن دولة الاحتلال الصهيوني فوق الشرعية الدولية".