الرئيسية » تقارير نسوية » عالم المرأة » الرسالة الاخبارية »  

صوت| آكتئاب ما بعد الزواج.. كيف نواجه هذا التحدي ؟
13 كانون الثاني 2022

 

رام الله-نساء FM-من غير المنطقي أن تتحول حياة الفتاة أو الشاب بعد الزواج إلى كآبة وحزن، بدل من أن تكون حياتهم مليئة بالسعادة والاستقرار، ولكن ذلك يحدث بالفعل في بعض الأحيان. إذ تشير العديد من الدراسات الإحصائية الحديثة إلى أن هناك واحدة من كل عشر نساء متزوجات حديثاً، تصاب باكتئاب ما بعد الزواج. وهذا الأمر ليس محصوراً فقط على المرأة، بل يمكن للرجل أيضاً أن يصاب باكتئاب ما بعد الزواج، ولكن إصابته تكون بنسبة أقل بكثير من إصابة المرأة، لذلك من المهم جدا ان نهيء انفسنا لهذه المرحلة تجنبا لاي امر سيء.

حيث تقول الاخصائية النفسية، سماح الشامي، في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج الترويحة: إن  بعد الزواج، تلاحظ المرأة الفارق الكبير بين حياتها في بيت أبيها وبين حياتها مع زوجها، حيث إختلاف الحياة من جوانب عديدة، ففي السابق كانت المرأة أكثر حرية في بيت أبيها، وكانت محل إهتمام ورعاية الجميع، أما الآن فأصبحت مسؤولة عن زوج ومنزل وحقوق وواجبات يجب عليها عدم التقصير حيال أي منها، ومن هنا يأتي خوف وإرتباك المرأة ومن ثم الشعور بالإكتئاب، ومن الطبيعي أن يكون هناك عادات وتقاليد وثقافة معينة تحكم كل عائلة، وبعد الزواج من الوارد أن يكون هناك إختلاف بين المرأة والرجل من هذه الناحية، ولذلك يحدث صدام آخر وتكتئب المرأة لأنها قد تجد أمور جديدة لم تكن معتادة عليها في بيت أبيها، حيث ان هناك اعراض مصاحبة لهذا النوع من الاكتئاب كالارق وصعوبة النوم، البكاء دون سبب ولاتفه الاسباب، مشاعر سلبية تجاه الزوج واهله، كما ان للرجل من الاكتئاب نصيب، فممكن ان يصاب به هو الاخر نتيجة الخوف من تحمل المسؤولية، والاعباء المادية المصاحبة للزواج فيصبح ايضا لديه نوع من الاكتئاب والنفور، لذلك يجب دائما ان نكون مستعدين نفسيا لهذه المرحلة مؤهلين لها بالشكل المطلوب ومدركين لطبيعة الحياة الاتية تجنبا لحدوث اي مشكلة، كما اضافت الشامي بان جميعنا نستطيع دائما ان نلجأ للاستشارات النفسية والتي تضمن لنا حياة متوازنة خالية من المشاكل.