
رام الله-نساء FM-اعتمدت مؤسسة المواصفات والمقاييس الفلسطينية، 180 مواصفة، خلال العام الماضي، ليصبح مجموع المواصفات المعتمدة في دولة فلسطين حوالي (4400) مواصفة تساهم في دعم الصناعة وتحسين جودة وتعزيز تنافسية المنتجات الوطنية.
وأظهر التقرير السنوي منح المؤسسة (22) شهادات للشركات والمصانع الوطنية في مجال الجودة والإشراف والحلال والمنتجات الآمنة ، ومتابعة (116) شهادة لذات الغرض وبالتالي وصل مجموع الشركات والمصانع المتابعة من قبل المؤسسة لغايات علامة الجودة والإشراف الفلسطينية وعلامة الحلال (340) منشأة و (10) شهادات في مجال مطابقة الصادرات.
وقال مدير عام مؤسسة المواصفات والمقاييس حيدر حجة، في حديث "لنساء اف ام" وضمن برنامج قهوة مزبوط، إن المؤسسة بادرت خلال الجائحة الصحية على تطوير مواصفة اللباس الواقي والكمامات والمعقمات بما يلائم المواصفات الدولية والإقليمية وبدأت بفحص المنتجات المحلية في المختبرات الوطنية التابعة لها.
وأكد أنه تم تقييم قرابة 1340 منتج محلي ومستوردة في مجال الألبسة الواقية والكمامات، و تم فحصها وملائمة مدى مطابقتها للمواصفات والمقاييس، حيث تم اعتماد 20 منتج من اللباس الواقي، واعتماد (16) منتج للكمامات للاستخدام الصحي الوحيد.
واشار الى إن العام الماضي مر ثقيلاً على المواطنين بسبب جائحة كورونا واحتجاز اموال المقاصة ، مبيناً أنه ومنذ اليوم الاول ومع إعلان حالة الطوارئ وضعت المؤسسة خطة لتقديم عملها رغم الاغلاق وإعداد مواصفات فلسطنية في مجال الصناعات الغذائية والكيمائية والصحية والتكنولوجية والانشائية وغيرها من المواصفات التي لها علاقة بجائحة كورونا مثل الكمامات والمواد المعمقة .
يذكر أن المؤسسة عملت على تنفيذ مشروع لتطوير مختبرات الفحص والمعايرة وأنظمة منح العلامات الممنوحة من قبل المؤسسة للوصول إلى مختبرات عصرية وأنظمة فعالة تتوافق مع المتطلبات الدولية وتساهم في رفع القدرة التنافسية للمنتجات الوطنية وتحمي المستهلك والمنتج والمستورد منح علامات المؤسسة شهادة المنتجات الآمنة ( الجودة ونظم إدارة الجودة والحلال وشهادات المطابقة) لرفع القدرة التنافسية للمنتجات الوطنية وتعزيز ثقة المستهلك في مجال الصناعات التحويلية و الهندسية والإنشاءات والخدمات.
كما وأصدر وزير الاقتصاد الوطني ورئيس مجلس إدارة مؤسسة المواصفات والمقاييس خالد العسيلي، في شهر نيسان 2020 قرارا بتمديد مدة صلاحية بعض منتجات الألبان لمواجهة فيروس كورونا لمدة شهر واحد فقط، لاستيعاب فائض الحليب المنتج من قبل المزارعين الفلسطينيين.
للمزيد الاستماع الى المقابلة :
