وزارة العمل تسعى في خطة 2017 لتشجيع الشباب اختيار التخصصات المهنية
مهداوي: هناك فائض بتخصصات العلوم الانسانية من الخريجين
تحرير صوافطة- نساء أف أم: بعد جلوس الآلاف من الشباب الفلسطيني على جنبات الطرق والتذمر من تخصصات جامعية خذلت طموحهم التوظيفي، تتجه الأنظار برؤية مستقبلية على التخصصات المهنية، لإنقاذ أجيال قادمة من الانخراط في أرقام العاطلين عن العمل.
وقال مدير عام التشغيل في وزارة العمل رامي مهداوي إن الوزارة تعمل على الدمج بين احتياجات السوق الفلسطيني وعرض السوق لوظائف مهنية مختلفة، لإعادة خلق فرص عمل للخريجين، بإنعاش أيام توظيف في مختلف محافظات الوطن، والتي انطلقت من محافظة طولكرم فالخليل والأسبوع القادم في محافظة نابلس.
وأضاف مهداوي هناك احتياج مرتفع للقطاعات المهنية بشتى أشكالها، من حيث الكهرباء والميكانيك والخزف والدهان والنجارة والحدادة وغيرها من الحرف المهنية.
للاستماع لمقابلة رامي مهداوي 1 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-289
وعن دور وزارة العمل في تشجيع الشباب الفلسطيني للانخراط بالعمل المهني يقول مهداوي إن خطة الوزارة لعام 2017-2022 تتبلور في استراتيجية تسليط الضوء على اختيار التخصصات المهنية لتصاعد وتيرة حاجة السوق الفلسطيني لهذا النوع من الوظائف، مؤكدا على توفير الوزارة لمراكز التدريب المهني المجانية في محافظات الوطن كافة لتشجيع الشباب للإقبال على اختيار المهن الحرفية التي تتلائم وتوجهاتهم، سيما بعد اتساع طابور الخريجين سيما في تخصصات العلوم الإنسانية ضمن العاطلين عن العمل.
وأشار مهداوي إلى أن الوزارة تقدم التسهيلات لأصحاب المشاريع الريادية لمساعدتهم على افتتاح مشاريع خاصة تسهم في توفير فرص عمل جديدة لغيرهم من المهنيين، ما يسهم في العمل على تقليص نسب البطالة بين الشباب الفلسطيني.
للاستماع لمقابلة رامي مهداوي 2 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-289
من جهته قال مدير عام غرفة تجارة وصناعة الخليل جواد السيد إن العمل المهني يعتبر من أبرز المجالات التي تساهم بتركيبة المجتمع الفلسطيني، سيما أن معدل البطالة في فلسطين يتراوح بين 23-24%، منهم 30-35% من الخريجين الأكاديميين للجامعات.
وأضاف السيد أن هناك عزوف لدى الشباب الفلسطيني لاختيار التخصصات المهنية، لأسباب تتعلق بالفكرة المغلوطة لدى الشباب أن التخصصات المهنية أقل درجة من التخصصات الأكاديمية، مؤكدا أنه تم توفير 270 وظيفة مهنية خلال يوم التوظيف في المحافظة كبادرة أمل لدى الشباب.
للاستماع لمقابلة جواد السيد 1 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-288
وعن دور غرفة تجارة وصناعة الخليل في دعم الشباب الفلسطيني للانخراط بالعمل المهني، أشار السيد إلى أن محافظة الخليل احتضنت أول دائرة تدريب مهني منذ عام 1998، ما يدلل على آلية عمل الغرفة في احتضان التخصصات المهنية لحاجة سوق العمل لها، لخدمة الفجوة المتواجدة في العمل المهني بين الذكور والإناث.
أما التحديات التي تواجه العمل المهني أكد السيد أن التخصصات المهنية في فلسطين تحتاج لرفع مستوى الكوادر المهنية، والحاجة لإعادة هيكلة القطاع المهني الحرفي بين مختلف الوزارات الفلسطينية لتحقيق المركزية في العمل سيما بين وزارة التربية والتعليم العالي ووزارة العمل ووزارة التنمية الاجتماعية، نتيجة لتشرذم العمل بين الجهات الشريكة، بالإضافة لتبعثر جهود الدول المانحة باتجاه تركيز العمل على التخصصات المهنية.
للاستماع لمقابلة جواد السيد 2 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-288
وعلى سبيل المثال أشار السيد إلى هناك العديد من المصانع تبحث عن مهنيين متخصصين دون العثور عليهم، رغم ارتفاع معدلات البطالة بين الخريجين، ما يؤكد على أهمية مواءمة مخرجات التعليم وحاجة السوق الفعلية، مؤكدا على أنه خلال 48 ساعة يمكن العمل على توظيف ما بين 500-1000 مهني متخصص في قطاع البلاستيك إن توافرت المهارات، ما يدلل على الاحتياج الحقيقي للمهني المتخصص بمختلف المجالات.
للاستماع لمقابلة جواد السيد 3 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/3-92
فرحة التخرج كل عام تتلاشى بعد مرور الوقت، ليقف الخريجون في طوابير لا نهاية لها، نتيجة النظرة السلبية لواقع القطاع المهني، في إطار تزايد حاجة الاقتصاد الفلسطيني للأيدي المهنية والحرفية الماهرة للنهوض بالواقع الاقتصادي المتردي للدولة الفلسطينية، المشبعة من التخصصات الأكاديمية، ليكون الوعي مفتاح النجاة من مخالب بطالة تجتاح الطاقات البشرية.
