الرئيسية » تقارير نسوية » اقتصاد »  

العطاري: تمكين المرأة في التدريب المهني ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية في فلسطين
13 تموز 2026
 
نابلس – نساء FM- أشادت وزيرة العمل د. إيناس العطاري بالدور الوطني والتنموي الذي تضطلع به جمعية الاتحاد النسائي العربي في نابلس منذ تأسيسها قبل أكثر من مئة عام، مؤكدةً أن الجمعية شكلت نموذجاً رائداً للعمل المجتمعي والنسوي الفلسطيني، وأسهمت في بناء مؤسسات وطنية راسخة ما زالت تواصل تقديم خدماتها لأبناء شعبنا في مختلف المجالات.
 
جاء ذلك خلال زيارتها للجمعية ولقائها رئيسة الجمعية السيدة عهود يعيش وأعضاء الهيئة الإدارية، بحضور الوكيل المساعد لشؤون التمويل والتعاون الدولي وقطاع شؤون العمل رامي مهداوي، والوكيل المساعد لقطاع العمل وليد البايض، وطاقم من وزارة العمل، حيث اطلعت على مسيرتها التاريخية الحافلة، وبرامجها التنموية، ومشاريعها التدريبية والخدماتية، ودورها في تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في المجتمع وسوق العمل.
 
وأكدت الوزيرة العطاري أن وزارة العمل تولي أهمية كبيرة لدعم المرأة الفلسطينية وتعزيز دورها الاقتصادي، من خلال تطوير برامج التدريب المهني وربطها باحتياجات سوق العمل، وتوفير فرص تشغيل تسهم في تمكين النساء والشباب وتعزيز قدرتهم على المشاركة الفاعلة في التنمية الاقتصادية.
 
وأشارت إلى أن الوزارة تعمل على توظيف الأدوات والبرامج الاستراتيجية المتاحة لتوجيه المبادرات نحو الفئات المستهدفة، بما يحقق أثراً مستداماً، موضحةً أهمية تفعيل منصة مواءمة المهارات، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الوطنية لتطوير برامج تدريبية تستجيب لمتطلبات سوق العمل.
 
من جانبها، رحبت رئيسة جمعية الاتحاد النسائي العربي عهود يعيش بزيارة وزيرة العمل والوفد المرافق لها، مؤكدةً عمق العلاقة والشراكة التاريخية بين الجمعية والوزارة، وأهمية استمرار التعاون والتنسيق بما يحقق التوازن بين حماية حقوق العاملين وضمان استدامة المؤسسات الوطنية والأهلية.
 
واستعرضت مسيرة الجمعية التي تأسست في مدينة نابلس عام 1921، ودورها الريادي في خدمة المرأة والأسرة الفلسطينية، موضحةً أن الجمعية واصلت على مدار أكثر من قرن مسيرة العطاء من خلال إنشاء عدد من المؤسسات الوطنية، من أبرزها مركز دار اليتيمات ، ومركز النور للكفيفات ، ومستشفى الاتحاد النسائي ، وكلية الحاجة عندليب العمد للتمريض والقبالة عام، وروضة الاتحاد النسائي عام.
 
كما استعرضت أبرز المشاريع والبرامج التدريبية التي تنفذها الجمعية، وفي مقدمتها مركز مريم هاشم للطهي وفنون الطعام ومركز كرامة لرعاية المسنين، إضافة إلى البرامج الهادفة إلى تأهيل الفئات المختلفة وتعزيز قدراتها الإنتاجية.
 
وتخللت الزيارة جولة ميدانية في مرافق الجمعية، اطلعت خلالها الوزيرة والوفد المرافق على المؤسسات التابعة لها والخدمات التي تقدمها للمجتمع، إلى جانب مشاهدة عرض تعريفي تناول محطات رئيسية من تاريخ الجمعية وإنجازاتها المتراكمة.
 
وفي ختام اللقاء، بحث الجانبان آفاق تعزيز التعاون المشترك في مجالات التدريب المهني والتشغيل، ودعم المبادرات الاقتصادية والتعاونية، بما يسهم في توسيع فرص العمل أمام المرأة والشباب، وتعزيز صمود المجتمع الفلسطيني وقدرته على مواجهة التحديات الاقتصادية.