الرئيسية » أخبار محلية »  

صوت| المدرس مؤيد الديك يتحدث "لنساء إف إم" .. كيف سيكون شكل العام الدراسي الجديد في ظل مخاوف تجدد الوباء ؟
26 تموز 2021

 

رام الله-نساء FM-قال استاذ اللغة العربية في مدارس الفرندز مؤيد الديك في حديث "لنساء إف إم" ضمن برنامج "السابعة" صباحا، إنه مع عودة انتشار الفايروس جزئيًّا، بسلالات مختلفة، يتحتّم على ذوي الشأن التفكير بالكيفية، التي سيكون عليها التعليم، وهل هناك خطط واضحة للتعامل مع الأسوأ، أم أننا سنبقى رهن الصدف، والمفاجآت.  أم أن التخبط قدرنا المحتوم؟.

نحتاج عملية تقييم حقيقية، لما كنّا عليه، وما هي الإخفاقات، وكيف سنعالجها؟ وهل هناك طرائق مختلفة كي يسير العام الدراسي بأفضل ما يمكننا فعله، وبأقل الخسائر!

وقال الديك : "في إسرائيل بدأت الخلافات تطفو على السطح بين وزارتي الصحة والتعليم، حول شكل العام الدراسي، وكيفية توزيع الشُّعب،؟ وكيف سيواجهون الإغلاقات المتوقعة؟ فالصحة ترى أن يكون شكل الصف على هيئة كبسولة (مجموعات صغيرة وثابتة)، وعزل الشعبة التي تظهر فيها حالات إصابة، بينما ترى وزارة التعليم بعمل فحوصات للشعبة، ومن تكون نتيجته سلبية عليه بالدوام، إلى جانب تحديد عدد الطلاب في الشعبة، وغير ذلك من الخلافات، دون الوصول إلى توافق، حتى اللحظة."

فلسطينيًّا، أين نحن! هل اكتفينا بما قاله وزير التربية مع نهاية العام الدراسي، بأن الدوام سيكون وجاهيًّا، ونقطة! وأين طروحات وزارة الصحة، التي لا نرى منها اليوم سوى عدّ الوفيات والمتعافين!

الوضع يحتاج خططًا، وتحضيرات للأسوأ معاشر المسؤولين.

نحن في تسارع مع هذا الوباء، وكثير من دول العالم غيّرت سياساتها التعليمية، وبدأت تعمل على خطط، فما بعد كورونا مختلف عمّا قبله، وأعدت سياساتها، كي تستطيع الصمود في وجه الوباء.

وقال "نحن لا نريد كلامًا نريد فعلًا، يجنبنا أخطاء وممارسات قد تجني على الجيل."

وهنا لا بدّ من تقديم رؤية، ربّما تستحق النظر إليها، بعين الموضوعية والدراسة والتحليل، ونحن على مسافة عشرين يومًا من العام الدراسي، وألا نكتفي بكلام عن العودة للوجاهي، ونحن في زمن تختلف فيه المعطيات كل ساعة!

ووجه الديك رسالة لرئيس الوزراء ووزيرة التربية والتعليم ووزيرة الصحة كما يلي:

"بينما يبرز الخلاف على مستويات الحكومات، نحن ما زلنا في ذيل الدول تخطيطًا، فالعالم يدرس كيفية العودة للمدارس، ونحن لم نسمع عن اجتماعات ذات جدوى، عمّا ستؤول إليه الظروف!

إنه من الواجب على ثلاثتكم دراسة البدائل وتهيئة الظروف التعليمية، كي لا يخسر أبناؤنا شيئًا، وألا نكتفي بمقابلات شهدنا مفعولها ذات سنة!

إن تحمل المسؤولية يقتضي إطلاع الشعب على الخطط، إن كان هناك خطط، وما هي البدائل الفعلية، التي لا تُنقص الطلاب فاصلة، في الأساسيات، ومن هنا أضع بين أيديكم رؤيتي لإدارة العام الدراسي:

- الذهاب إلى جعل الأيام الوجاهية ثلاثة أيام. وإعادة فهم كيف تكون الأيام الإلكترونية.

- جعل الصف بعدده الطبيعي، دون تقسيمات متعبة.

- التركيز على اللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات، من الصفوف الأول حتى الخامس.

- صياغة منهج واضح للتعامل مع الأساسيات في المواد التعليمية من السادس حتى الثامن.

- تقليص الحصص، وجعل اليوم الدراسي قصيرًا، بحيث ننظر إلى النوع لا الكم، فالاهتمام بالمواد الأساسية ضرورة، إلى جانب إفساح المجال لخلق فهم جديد للتعليم عن بعد.

- العمل من الآن على ربط الوطن بشبكة إنترنت، وعليكم بالمانحين، والبنوك ورجال الأعمال.

- التعامل مع الصفوف العليا بقدر كبير من الشمولية، والمنهجية الواضحة.

- خلق رقابة حقيقية، على التعليم في الأرياف، والتجمعات الأخرى، ومنع ما حصل سابقًا، من تسيّب في التعامل مع الإلكتروني. وعدم الاكتفاء بالرزم والمنصة التعليمية، التي لم تلقَ أهمية.

- تجهيز المعلمين، وتمكينهم لإدارة حصصهم.

هذه رؤية، وقرع للجرس قبل وقوعنا جميعًا في معمعان الحيرة،

حتى لا ينطبق عليكم مَثل أمي:" يطعمكم الحجة والناس مروحة"!

ونصبح مِثل" مصيّفة الغور"!"