الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار محلية »  

في يومه العالمي.. دعوات لتعزيز ثقافة التبرع بالدم لمواجهة النقص وإنقاذ حياة المرضى في فلسطين
14 حزيران 2026

 

رام الله-نساء FM-أكد رئيس الجمعية الفلسطينية لأمراض نزف الدم والناشط في المجال الصحي جاد الطويل أن التبرع بالدم يشكل ضرورة إنسانية وصحية مستمرة، وليس مناسبة مرتبطة بيوم عالمي فقط، مشدداً على أهمية تعزيز ثقافة التبرع بالدم في المجتمع الفلسطيني لضمان توفير الاحتياجات المتزايدة للمرضى.

واضاف الطويل في برنامج "صباح نساء"، بمناسبة اليوم العالمي للتبرع بالدم، حيث تناول واقع التبرع بالدم في فلسطين والتحديات التي تواجه المرضى وبنوك الدم في ظل الظروف الاستثنائية التي تشهدها الأراضي الفلسطينية.

وأوضح أن مرضى الثلاسيميا والهيموفيليا والسرطان واللوكيميا يعتمدون بشكل أساسي على نقل الدم بصورة دورية، وقد يحتاج بعضهم إلى وحدات دم بشكل يومي، ما يجعل توفر مخزون آمن وكافٍ من الدم مسألة حيوية للحفاظ على حياتهم.

وأشار الطويل إلى أن تخصيص يوم عالمي للتبرع بالدم يهدف إلى رفع مستوى الوعي بأهمية هذه الممارسة الإنسانية، إلا أن الحاجة الحقيقية تكمن في استدامة حملات التوعية وتشجيع المواطنين على التبرع بشكل منتظم، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بنقص المتبرعين وصعوبة الوصول إلى مراكز التبرع في بعض المناطق والقرى والمخيمات، إلى جانب الأوضاع الإنسانية والصحية الصعبة في قطاع غزة.

وأكد أن غالبية المواطنين يتمتعون بالأهلية الصحية للتبرع بالدم، باستثناء بعض الحالات الطبية المحددة، لافتاً إلى أن مراكز التبرع تجري الفحوصات اللازمة لضمان سلامة المتبرع والمتلقي على حد سواء.

ودعا الطويل إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة بالتبرع بالدم وتعزيز روح المسؤولية المجتمعية، مؤكداً أن كل وحدة دم يمكن أن تسهم في إنقاذ حياة مريض ومنحه فرصة جديدة للعلاج والحياة.

واختتم حديثه بدعوة المواطنين إلى المبادرة بالتبرع بالدم ونشر الوعي بأهميته، مشدداً على أن التبرع بالدم يعد من أسمى أشكال التكافل الإنساني والعطاء المجتمعي.