الرئيسية » تقارير نسوية »  

كلية كينيدي في جامعة هارفارد تطلق برنامج زمالة مع مدينة روابي
24 نيسان 2018

رام الله - نساء FM :- أعلنت كلية "جون كينيدي" للدراسات الحكومية في جامعة هارفارد، عن إطلاق "برنامج زمالة روابي" لدعم قادة حاليين وناشئين من فلسطين، بتمويل من رجل الأعمال الفلسطيني بشار المصري، حيث سيوفر البرنامج الأقساط الدراسية والتأمين الصحي والمصروف الشهري للطلاب الفلسطينيين الملتحقين ببرامج الدراسات الجامعية العليا، كما سيقدم دعماً مالياً للفلسطينيين المتقدمين لبرامج التعليم التنفيذي في الكلية.

وقال بشار المصري: "توفر كلية كينيدي فرصة نادرة في جذب المجموعات والأفراد المتنوعين، وتتميز الكلية بمؤهلات فريدة لتعليم قادة المستقبل من فلسطين، لذا فإنه من المهم والضروري أن ندعم أولئك الذين يُعتبرون، أو سيصبحون، عنوانا للتغيير الإيجابي في فلسطين، وذلك من أجل التقدم نحو مستقبل يعمه الازدهار والسلام".

يشار إلى أن آلية اعتماد المنح للطلاب المتقدمين من فلسطين سيتم تحديدها بناء على مؤشرات أهمها الجدارة والكفاءة، مع إعطاء الأولوية للطلاب ذوي الدخل المحدود، كما سيجري تشجيع خريجي البرنامج على استخدام معارفهم وشبكاتهم وخبراتهم المكتسبة حديثاً من أجل خلق الفرص لأبناء الشعب الفلسطيني.

وستقوم مبادرة الشرق الأوسط لكلية كينيدي في هارفارد، ومقرها في مركز بلفر للعلوم والشؤون الدولية، بالعمل مع الطلاب الفلسطينيين خلال دراستهم في الكلية، حيث ستنظم فعاليات متعلقة بالسياسة العامة الإقليمية، وستوفر الدعم في مجال السفر والتدريب، كما ستعمل على بناء قاعدة مجتمعية تضم الطلاب الفلسطينيين وطلاب وباحثين آخرين.

وأوضح طارق مسعود، وهو بروفيسور العلاقات الدولية في برنامج سلطان عُمان في كلية كينيدي: "سيمكّننا "برنامج زمالة روابي" من استقطاب الطلاب الفلسطينيين الموهوبين أكاديمياً إلى الكلية، والإسهام في تطويرهم ليصبحوا قادة ومفكرين وصانعي سياسات"، مضيفاً: "يُعتبر تدريب أفضل طلاب العالم العربي، إحدى الطرق الرئيسية التي تسهم بها الكلية في التنمية والتقدم في المنطقة، لذا تفخر مبادرة الشرق الأوسط بأن تكون جزءاً من هذا الجهد".

ومن الجدير بالذكر، أنه ينبغي على الطلاب المهتمين في "برنامج زمالة روابي" الاتصال بمكتب الخدمات المالية للطلاب في الكلية للحصول على معلومات حول كيفية التقديم.

نبذة عن كلية كينيدي في هارفارد:

تهدف كلية كينيدي في هارفارد، إلى تحسين السياسة العامة والقيادة العامة في الولايات المتحدة وحول العالم، من خلال البحوث، والتدريس، والعمل المباشر مع صناع القرار والقادة العامين، ويعمل قرابة الـ20,000 من خريجي برامج الدراسات الجامعية العليا، و50,000 شخص ممن تلقوا برامج التعليم التنفيذي في الكلية، في كل دول العالم تقريباً.

بالإضافة إلى ذلك، يعكف أعضاء هيئة التدريس في الكلية وموظفوها وطلابها حالياً إلى تنفيذ مشاريع لتحسين المعرفة وتعزيز السياسة والقيادة العامة في عشرات الدول، كما تكرس مهارات وطاقات مجتمع كلية كينيدي في هارفارد، للمساعدة في جعل حياة الناس أكثر أماناً، وحريةً، وازدهاراً، في مختلف أنحاء العالم.