
رام الله-نساء FM- حذّرت جمعية حماية المستهلك الفلسطيني من تصاعد ظاهرة بيع الأدوية والمنتجات الصحية غير المرخصة عبر الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها تشكل خطراً متزايداً على صحة المواطنين في ظل انتشار إعلانات تروّج لنتائج سريعة وأسعار منخفضة دون رقابة طبية.
وأوضحت أمين سر جمعية حماية المستهلك رانيا الخيري، خلال حديثها لـ "نساء إف إم"، أن عدداً كبيراً من هذه المنتجات يُسوَّق بطرق تستهدف احتياجات المستهلك النفسية، خاصة منتجات إنقاص الوزن، في حين تفتقر إلى أي معلومات موثوقة حول مصدرها أو مكوناتها أو ظروف تصنيعها وتخزينها.
وأضافت أن استخدام هذه الأدوية قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة تشمل أمراض الكبد والجهاز الهضمي والجلطات، وقد تصل في بعض الحالات إلى الوفاة، مشددة على ضرورة عدم شراء أي دواء إلا من صيدليات مرخصة وتحت إشراف طبي.
وبيّنت أن الجمعية تتابع هذه الظاهرة من خلال رصد الإعلانات والصفحات الإلكترونية وتتبع الحالات المرتبطة باستخدام هذه المنتجات، مؤكدة أهمية رفع الوعي المجتمعي بمخاطرها المتزايدة.
ودعت الخيري إلى تشديد الرقابة على الصفحات التي تروّج للأدوية غير المرخصة، وتفعيل دور الجهات المختصة، وفي مقدمتها وزارة الصحة ووحدات مكافحة الجرائم الإلكترونية، لملاحقة المخالفين وإصدار تحذيرات دورية بشأن المنتجات الخطرة.
وأكدت على ضرورة اللجوء إلى الأطباء وأخصائيي التغذية كخيار آمن للراغبين في إنقاص الوزن أو استخدام أي علاج، محذرة من استخدام أدوية مخصصة لأمراض معينة مثل السكري لأغراض التخسيس دون وصفة طبية، لما قد يسببه ذلك من آثار جانبية ومضاعفات صحية خطيرة.
