الرئيسية » تقارير نسوية »  

مصطفى القط منسق جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية لـ"نساء إف إم": ورشات تدريبية لتعزيز مشاركة النساء في الهيئات المحلية وتطوير قدرات العضوات المنتخبات
18 حزيران 2026

 

 

رام الله- نساء FM- اية عبد الرحمن- في إطار الجهود المبذولة لتعزيز مشاركة النساء في الهيئات المحلية، عقدت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية ورشات تدريبية في عدد من محافظات الضفة الغربية، من بينها ورشة استضافتها بلدية الدوحة في محافظة بيت لحم، واستهدفت النساء اللواتي فزن بعضوية المجالس البلدية والقروية، بهدف تطوير قدراتهن وتعزيز دورهن في المشاركة بصنع القرار وخدمة مجتمعاتهن المحلية.

وقال مصطفى القط، منسق المشاريع في جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية،  في حديث مع "نساء إف إم" إن الجمعية تعمل منذ سنوات على دعم النساء المرشحات والمنتخبات في الهيئات المحلية، موضحاً أن العمل جرى على مرحلتين، قبل الانتخابات المحلية من خلال تدريب المرشحات، وبعدها عبر تدريب العضوات الجدد لرفع وعيهن بمهامهن ومسؤولياتهن داخل المجالس.

وأشار إلى أن التدريبات نُفذت في محافظات نابلس وطولكرم وجنين وبيت لحم ورام الله، وتناولت موضوعات تتعلق بقانون الهيئات المحلية ومهارات الاتصال والتواصل والظهور أمام الجمهور، إضافة إلى دور النساء في اللجان المختلفة داخل المجالس، مع التركيز على اللجان الأساسية المرتبطة بالتخطيط الاستراتيجي وإعداد الموازنات.

وأضاف أن جزءاً من التدريب خُصص للتخطيط الاستراتيجي وإعداد موازنات تراعي احتياجات النساء ومختلف فئات المجتمع، إلى جانب تعزيز مهارات المناصرة وبناء العلاقات مع المؤسسات المختلفة، بما يسهم في تعزيز حضور النساء المنتخبات داخل المجالس المحلية.

وحول التحديات، أوضح القط أن نسبة تمثيل النساء في الهيئات المحلية لا تزال دون المستوى المطلوب، رغم التوجهات الداعية إلى رفعها إلى ما لا يقل عن 30%، مشيراً إلى وجود معيقات قانونية واجتماعية وثقافية تحد من هذا التمثيل.

كما لفت إلى أن بعض العوائق ترتبط بثقافة مجتمعية ما زالت تحد من انخراط النساء بشكل كامل، حيث يتم أحياناً حصر أدوارهن في لجان محددة دون إشراكهن في اللجان ذات الطابع الاستراتيجي أو المالي.

وأكد أن الجمعية تعمل على تشجيع النساء على الانخراط في مختلف اللجان والملفات داخل المجالس المحلية، والمشاركة في التخطيط وإعداد المشاريع والموازنات واتخاذ القرارات، لما لذلك من أثر في تعزيز العدالة وتحسين الخدمات.

وبيّن أن الورشات أظهرت اهتماماً واضحاً من المشاركات بتطوير مهاراتهن، حيث ساهمت في تعزيز ثقة النساء بأنفسهن ورفع مستوى وعيهن بحقوقهن وصلاحياتهن داخل المجالس.

الاستماع الى اللقاء :

وأشار أيضاً إلى وجود تحديات تتعلق بالحصول على المعلومات داخل المجالس المحلية، ما يستدعي توفير بيئة عمل أكثر شفافية ودعماً لتمكين النساء من أداء دورهن بشكل كامل.

وأكد أن جمعية المرأة العاملة ستواصل متابعة ودعم النساء المنتخبات خلال فترة عملهن، عبر تقديم الإرشاد والدعم القانوني والمعلوماتي عند الحاجة، بما يعزز مشاركتهن في العمل العام.

وشدد في ختام حديثه على أن مشاركة النساء في الهيئات المحلية تمثل ضرورة تنموية، وليست مجرد حق، لما لها من دور في بناء مجتمعات أكثر عدالة وشمولاً واستجابة لاحتياجات المواطنين.