الرئيسية » تقارير نسوية » صحتك »  

أمينة سر جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا جهاد أبو غوش لـ"نساء إف إم": تدعو إلى تعزيز ثقافة التبرع بالدم لدعم المرضى والجرحى
31 أيار 2026

 

رام الله-نساء FM- دعت أمينة سر جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا في فلسطين، جهاد أبو غوش، إلى تعزيز ثقافة التبرع بالدم بشكل مستمر ومنتظم، في إطار الحملة التي أطلقتها الجمعية بالتعاون مع عدد من المؤسسات المحلية، بهدف دعم مرضى الثلاسيميا والجرحى، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة وما يرافقه من نقص حاد في وحدات الدم.

وأوضحت أبو غوش خلال حديثها لـ"نساء إف إم"، أن الحاجة إلى الدم أصبحت أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى، مبينة أن مرضى الثلاسيميا يعتمدون بشكل أساسي على نقل الدم بصورة دورية كل ثلاثة أسابيع تقريباً، وبمعدل وحدتي دم لكل مريض، إلى جانب عشرات المرضى في قطاع غزة الذين يحتاجون إلى هذا الدعم بشكل مستمر، فضلاً عن الجرحى الذين تتزايد احتياجاتهم في ظل الظروف الراهنة.

وأضافت أن هناك حاجة متزايدة لبعض فصائل الدم النادرة، ما يستدعي وجود تبرع مستمر ومنتظم، وليس فقط خلال فترات الأزمات والطوارئ.

كما دعت الشباب والشابات إلى المبادرة والمشاركة في حملات التبرع بالدم، مشيرة إلى أن التبرع متاح لكل شخص يتمتع بصحة جيدة بعد إجراء الفحوصات الأولية اللازمة للتأكد من ملاءمة الدم، لما لذلك من أثر مباشر في إنقاذ الأرواح.

ولفتت إلى أبرز التحديات التي تواجه الجمعية، وفي مقدمتها ضعف الإقبال على التبرع الذاتي المنتظم، ونقص بعض فصائل الدم، إضافة إلى الظروف الميدانية والإغلاقات التي تعيق وصول المتبرعين وتحد من تنظيم الحملات على نطاق واسع.

كما شددت على أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات الرسمية والأهلية والبلديات في تنظيم حملات التبرع وتوفير بيئة مناسبة لاستقبال المتبرعين، إلى جانب الدور المحوري لوسائل الإعلام في نشر الوعي وتعزيز ثقافة العطاء والتكافل المجتمعي.

وأشارت إلى أن بنوك الدم تعمل تحت ضغط متزايد نتيجة ارتفاع الاحتياجات اليومية للمرضى المزمنين وحالات الطوارئ والإصابات، مؤكدة أن الحفاظ على مخزون كافٍ من وحدات الدم يعد أمراً حيوياً لضمان استمرارية الخدمات الصحية.

ودعت أبو غوش المواطنين إلى جعل التبرع بالدم سلوكاً مجتمعياً دائماً يعكس قيم التضامن والتراحم، مؤكدة أن كل تبرع يمكن أن يسهم في إنقاذ حياة إنسان ويمنح الأمل للمرضى والجرحى المحتاجين.