الرئيسية » تقارير نسوية » صحتك »  

أخصائية النسائية والتوليد آلاء عباس لـ "نساء إف إم": الفحوصات الدورية بعد سن الأربعين ضرورة للكشف المبكر عن الأمراض لدى النساء
21 أيار 2026

 

رام الله-نساء FM-قالت الدكتورة آلاء عباس، أخصائية النسائية والتوليد في مستشفى الهلال الأحمر وأستاذ مساعد في كلية الطب بجامعة الخليل، إن الوقاية من الأمراض تُعد أمرًا بالغ الأهمية بالنسبة للنساء، خاصة بعد سن الأربعين، نتيجة التغيرات الهرمونية التي قد تؤثر على صحتهن، مؤكدة أن "الوقاية خير من العلاج".

وأوضحت عباس أن هناك مجموعة من الفحوصات الأساسية التي يُنصح النساء بإجرائها بشكل دوري للكشف المبكر عن الأمراض والمضاعفات الصحية، مشيرة إلى أهمية البدء بفحص ضغط الدم، باعتباره من الفحوصات الضرورية التي تساعد على اكتشاف ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب في مراحل مبكرة، خاصة أن هذه الأمراض غالبًا ما تكون “صامتة” ولا تظهر أعراضها بشكل واضح في البداية.

وأضافت أن فحص ضغط الدم يُفضّل إجراؤه مرة سنويًا على الأقل، لما له من دور مهم في الوقاية من مضاعفات أمراض القلب والأوعية الدموية.

كما شددت على أهمية فحص مستوى السكر في الدم، لافتة إلى أن المجتمع الفلسطيني يُعد أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري، ما يجعل الكشف المبكر أمرًا ضروريًا، خاصة لدى النساء اللواتي يعانين من زيادة الوزن أو لديهن تاريخ عائلي مع المرض. وأشارت إلى أن فحص السكر، سواء فحص الصيام أو الفحوصات الدورية الأخرى، يُنصح بإجرائه مرة كل ستة أشهر أو مرة سنويًا وفق الحالة الصحية.

وأكدت عباس أيضًا ضرورة إجراء فحوصات الدهون والكوليسترول بشكل سنوي بعد سن الأربعين، بهدف تقييم صحة القلب والشرايين والوقاية من الأمراض المرتبطة بارتفاع الدهون في الدم.

وبيّنت أن الفحوصات النسائية الدورية تُعد من أهم الفحوصات التي يجب على النساء الاهتمام بها، موضحة أن الحاجة إليها تختلف بحسب تقييم الطبيب والحالة الصحية لكل سيدة، إلا أن المتابعة الطبية المنتظمة تساهم بشكل كبير في رفع فرص العلاج والشفاء المبكر.

وفي ختام حديثها، دعت النساء إلى عدم الانتظار حتى ظهور الأعراض أو المشكلات الصحية، مؤكدة أن إجراء الفحوصات الطبية المبكرة، سواء قبل سن الأربعين أو بعدها، يُعد خطوة أساسية للحفاظ على الصحة والوقاية من الأمراض.