.jpg)
رام الله-نساء FM-حذّر اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والعنق والجيوب الأنفية د. شادي فودي، من تأثير تقلبات الطقس وتغير الفصول على مرضى الحساسية، في ظل ازدياد انتشار الغبار وحبوب اللقاح والرياح الجافة خلال الفترة الأخيرة.
جاء ذلك خلال حديثه في برنامج “صباح نساء”، حيث أوضح أن الحساسية تُعد من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا، وتنجم عن فرط استجابة الجهاز المناعي تجاه مواد مثل الغبار وحبوب اللقاح والعفن والعوامل البيئية المختلفة داخل وخارج المنزل.
وبيّن أن الحساسية تنقسم إلى نوعين رئيسيين: موسمية ترتبط بتغير الفصول وازدهار النباتات، ودائمة تستمر طوال العام نتيجة عوامل بيئية ومنزلية متعددة.
وأشار إلى أن الأعراض تختلف من شخص لآخر، وتشمل العطاس المتكرر، سيلان أو انسداد الأنف، الحكة في الأنف والحلق والأذن، الدموع واحمرار العينين، السعال، وأحيانًا ضيق التنفس، مؤكدًا أنها قد تزداد حدتها خلال مواسم الغبار والتقلبات الجوية.
وحذّر من مضاعفات إهمال العلاج، مثل التهاب الجيوب الأنفية وتفاقم الربو، موضحًا وجود ارتباط مباشر بين حساسية الأنف ومشكلات الجهاز التنفسي السفلي.
وفيما يتعلق بالعلاج، شدد على أن البداية تكون بالوقاية وتجنب المسببات قدر الإمكان، يليها العلاج الدوائي الذي يشمل مضادات الهيستامين وبخاخات الأنف التي تحتوي على الكورتيزون أو مضادات الاحتقان، إضافة إلى أدوية أخرى مثل “المونتيلوكاست”، بينما تُستخدم العلاجات المتقدمة في الحالات الشديدة.
وأكد أن من أبرز الأخطاء الشائعة الاعتماد على التشخيص الذاتي أو استخدام أدوية دون استشارة طبية، ما قد يؤدي إلى تفاقم الحالة أو تأخر العلاج الصحيح.
وفي ختام حديثه، دعا د. فودي إلى ضرورة مراجعة الطبيب المختص عند استمرار الأعراض، وتعزيز الوعي الصحي للتمييز بين الحساسية والالتهابات المختلفة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتقليل تأثيرات الحساسية اليومية.
