الرئيسية » تقارير نسوية » منوعات »  

اليوم الدولي للضوء والطاقة: الدكتور عمار الزعتري لـ"نساء إف إم" الضوء الطبيعي مفتاح التوازن النفسي والجسدي ورفع الإنتاجية اليومية
17 أيار 2026

رام الله-نساء FM- في اليوم الدولي للضوء والطاقة، نسلّط الضوء على أهمية هذا العنصر الحيوي في حياة الإنسان، والذي لا يقتصر دوره على الإضاءة فقط، بل يمتد ليؤثر بشكل مباشر على الطاقة النفسية والجسدية، والمزاج، ومستوى الإنتاجية اليومية. فالضوء الطبيعي، وخاصة ضوء الشمس في ساعات الصباح الأولى، يُعتبر من أهم العوامل التي تساعد الإنسان على تنظيم يومه وبناء توازن صحي ونفسي أفضل.

وفي هذا السياق، تناولنا مع الدكتور عمار الزعتري، خبير التنمية البشرية ومدرب مهارات الحياة، أهمية التعرض للضوء الطبيعي ودوره في تحسين جودة الحياة. وأكد الدكتور أن ضوء الشمس الصباحي يساعد على ضبط الساعة البيولوجية للجسم، والتي تتحكم في النوم والاستيقاظ ومستوى النشاط، كما يساهم في تقليل إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن النعاس، وزيادة هرمون السيروتونين المرتبط بتحسين المزاج والطاقة الإيجابية.

وأشار الزعتري إلى أن التعرض المنتظم للشمس ينعكس أيضاً على الصحة الجسدية من خلال تعزيز إنتاج فيتامين D المهم لصحة العظام والمناعة، إضافة إلى دوره في رفع مستوى الحيوية والنشاط خلال اليوم. كما أوضح أن غياب التعرض الكافي للضوء الطبيعي، أو الاعتماد على النوم الطويل خلال النهار، قد يؤدي إلى شعور بالخمول والتعب رغم النوم الكافي، نتيجة اضطراب الإيقاع الطبيعي للجسم.

كما تطرق إلى الفرق بين الضوء الطبيعي والإضاءة الصناعية، موضحاً أن ضوء الشمس يؤثر بشكل مباشر على الدماغ والهرمونات والدورة الحيوية للجسم، بينما تبقى الإضاءة الصناعية محدودة التأثير في هذا الجانب.

واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية استثمار ساعات الصباح الأولى من خلال الاستيقاظ المبكر، والتعرض لضوء الشمس، والمشي لبضع دقائق، وتنظيم خطة اليوم منذ بدايته، لما لذلك من أثر واضح على تحسين المزاج ورفع مستوى الإنتاجية، والخروج من دائرة الكسل والإحباط إلى دائرة النشاط والإنجاز.