الرئيسية » تقارير نسوية » اقتصاد » الرسالة الاخبارية »  

بشار ياسين لـ "نساء إف إم": القطاع المصرفي يقود تمكين المرأة: 40% من العاملين نساء و 23% في الإدارة العليا
15 نيسان 2026

 

رام الله – نساء FM- تشكل المرأة الفلسطينية اليوم ركيزة أساسية في مختلف القطاعات، ويبرز حضورها بشكل لافت في القطاع المصرفي، حيث تشير الإحصائيات إلى أن نحو 40% من القوى العاملة فيه من النساء، في دلالة على مستوى متقدم من المشاركة الاقتصادية ودور متنامٍ في سوق العمل.

واوضح المدير العام لجمعية البنوك في فلسطين، بشار ياسين، في حديثه لـ“نساء إف إم”، أن القطاع المصرفي الفلسطيني يُعد من أبرز القطاعات الداعمة لتمكين المرأة اقتصاديًا، مشيرًا إلى أن هذه النسبة تعكس انخراط النساء في مختلف المستويات الإدارية والفنية داخل البنوك، بما في ذلك مواقع متقدمة وقيادية.

وبيّن ياسين أن القطاع يعمل ضمن استراتيجية واضحة لتعزيز مشاركة المرأة وتوسيع حضورها، إلى جانب تحقيق توازن بين الجنسين في بيئة العمل، لافتًا إلى أن نحو 23% من المناصب في الإدارة العليا والمراكز التنفيذية تشغلها نساء، وهو ما يعكس تقدمًا ملحوظًا في مسار التمكين.

وأشار إلى أن من أبرز أسباب ارتفاع مشاركة النساء في هذا القطاع، طبيعة بيئة العمل المنظمة التي تعتمد أنظمة وتعليمات تضمن المساواة في الحقوق والامتيازات دون تمييز، إضافة إلى توفير بيئة عمل آمنة ومستقرة تشجع النساء على الانخراط والاستمرار.

ولفت إلى أن أكثر من 50% من العاملين في القطاع المصرفي هم من فئة الشباب بين 25 و40 عامًا، ما يعكس اعتماد البنوك على الطاقات الشابة وقدرتها على التطوير والاستمرارية.

وفيما يتعلق بآليات دعم تمكين المرأة، أوضح ياسين أن البنوك الفلسطينية تنفذ برامج ومبادرات متعددة، تشمل تقديم منتجات مالية موجهة للنساء، ودعم رائدات الأعمال، وتعزيز الشمول المالي، إلى جانب توسيع الوصول إلى الخدمات المصرفية الرقمية. كما أشار إلى وجود برامج تدريبية داخلية تهدف إلى تعزيز فرص النساء في الترقية والوصول إلى مواقع قيادية.

وأكد وجود تعاون مع مؤسسات دولية معنية بتمكين المرأة، من بينها هيئة الأمم المتحدة للمرأة، إضافة إلى تحالفات مالية تدعم الشمول المالي، بما يسهم في مواءمة السياسات المصرفية مع المعايير الدولية.

واختتم ياسين بالتأكيد على أن زيادة تمثيل النساء في المناصب القيادية تتطلب استمرار الاستثمار في التدريب والتأهيل وفتح المزيد من الفرص أمام الكفاءات النسائية، مشددًا على أن التقدم الحالي هو نتيجة جهود متواصلة في مسار التمكين رغم التحديات القائمة.