الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية »  

صوت| مسؤولة الإعلام في بلدية رام الله تتحدث لـ نساء إف إم حول إطلاق البلدية "تلفزيون وين ع رام الله"
22 أيار 2025
 
رام الله-نساء FM- أطلقت بلدية رام الله مشروعًا إعلاميًا جديدًا تحت عنوان "تلفزيون وين ع رام الله"، وهو منصة رقمية تفاعلية تهدف إلى تسليط الضوء على الحياة اليومية في المدينة وتعزيز مشاركة المواطنين في صناعة المحتوى المحلي، وذلك في بث مباشر على مدار الساعة من قلب الشوارع والساحات العامة.
 
وخلال استضافتها في برنامج "صباح نساء"- على إذاعة نساء إف إم، أكدت مرام طوطح، مديرة التلفزيون ومسؤولة الإعلام والعلاقات العامة في بلدية رام الله، أن المشروع يمثل إضافة نوعية للمشهد الإعلامي الفلسطيني، من خلال تقديم محتوى متجدد، نابض بالحياة، يعكس تنوع المدينة وتفاعل سكانها.
 
وأضافت طوطح أن التلفزيون لا يقتصر فقط على بث فعاليات البلدية ونقل المشاهد الحية، بل يُشكل أيضًا منصة حوارية وثقافية تُشرك الشباب والفئات المهمشة في إنتاج البرامج والمشاركة في الحوارات المجتمعية، مما يفتح المجال أمام سرد قصص مختلفة غالبًا ما يغيب صوتها عن الإعلام التقليدي.
 
منصة للمجتمع المحلي
 
يتميز "تلفزيون وين ع رام الله" ببثه المباشر على مدار الساعة من عدة مواقع استراتيجية في المدينة، إلى جانب إنتاج برامج تُعنى بالقضايا البيئية، المواطنة، الثقافة، والفنون. كما يسعى المشروع إلى بناء علاقة تفاعلية مع الجمهور من خلال فتح قنوات للتواصل واقتراح المواضيع.
 
ويأتي هذا المشروع في إطار رؤية بلدية رام الله لتعزيز الشفافية، وبناء علاقة أكثر انفتاحًا بين المؤسسة والمواطن، حيث أشارت طوطح إلى أن "التلفزيون هو نافذة من وإلى المواطن، تنقل صوته، وتفتح أمامه المجال ليكون شريكًا في رسم ملامح مدينته".
 
نقلة رقمية
 
يحظى المشروع بدعم تقني وإنتاجي من شركاء محليين في المجال الإعلامي، ويُعد أحد مظاهر التحول الرقمي في عمل البلديات، والذي يهدف إلى تطوير أدوات التواصل المجتمعي وإعادة تشكيل العلاقة بين المواطن والمؤسسة العامة.
 
يمثل "تلفزيون وين ع رام الله" تجربة طموحة قد تُشكل نموذجًا يُحتذى به في المدن الفلسطينية الأخرى، من خلال مزج الإعلام المجتمعي بالعمل البلدي، وفتح المجال أمام المواطنين – وبخاصة الشباب – للانخراط في الحياة العامة من خلال الإعلام.
 
الاستماع الى اللقاء :