الرئيسية » تقارير نسوية » منوعات » الرسالة الاخبارية »  

ما هي معايير اختيار التخصص الجامعي ؟
31 تموز 2024

 

رام الله-نساء FM- يتجدد الحديث عن أهمية الاختيار المناسب للتخصصات الجامعية؛ من قبل الطلبة حديثي التخرج من المرحلة الثانوية سنويا؛ مع بدء الجامعات باستقبال ملايين الطلبة المستجدي، في فلسطين في ظل ظروف وأوضاع غير مستقرة وفي ظل تطور كبير على المستوى العالمي، وحاجة سوق العمل.

والسؤال هنا كيف يجب علينا تهيئة أولادنا لاختيار التخصص الجامعي المناسب؟ وما متطلبات سوق العمل خلال السنوات المقبلة؟

وقال ايمن الميمي مدير مركز الريادة وتطوير الأعمال في غرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله والبيرة، ورئيس مجلس إدارة جمعية المدربين الفلسطينين، يجب وضع معايير قبل اختيار التخصص الجامعي المناسب واتخاذ القرار،من أهمية التعرف على قدرات الطالب، وتحديد نقاط قوته وضعفه، وتحديد مهاراته وميوله. فقد تكون قدراته الرقمية عالية، ولكن ميوله للدراسات الإنسانية أكبر، فينجح ويبدع أكثر. وففي حال ركود التخصص الذي يرغب بدراسته، عليه البحث عن أقرب بديل يتيح فرص عمل بعد التخرج. ومراعاة الظروف العائلية، فهناك ظروف تستدعي وجود الطالب قرب والديه لأسباب خاصة. مراعاة الظروف المادية للأسرة، من حيث تكلفة الدراسة ومدى استطاعة الأهل تحملها، وهنا يمكن البحث عن الدعم المادي، كالمنح والبعثات التي قد تساهم في تحديد المجالات الدراسية الأكثر طلبا ودعما.والتفكير بطبيعة العمل بعد التخرج، وهل تناسب الطالب؟ وهل الدخل مناسب؟ وهل يرى الطالب أنه سيكون في المكان الصحيح الذي يحقق طموحه؟

ويرى الميمي أن على الأهل الاهتمام بهذه المرحلة المفصلية وتقديم الدعم والتوجيه للأبناء، والتركيز على شخصياتهم وقدراتهم وميولهم ووعيهم الذاتي المستمد من وعي الأهل.

واشار "يجب أن يكون الأهل مطلعين على سوق العمل، ومتفهمين لقدرات أولادهم، ومراعين للفروق الفردية وعدم المقارنة بينهم، والتعامل مع كل ابن كحالة لها حيثيات خاصة، كما عليهم توعية الأبناء بقدراتهم وميولهم ومهاراتهم الذاتية".

وأضاف "إذا لم يكن للأهل الدراية الكافية بالمعايير المذكورة، يمكنهم الاستعانة بمستشارين، أو بالمرشد المهني، والمستشار الأكاديمي بالجامعة".

الاستماع الى اللقاء