
رام الله-نساء FM- قالت الناشطة المجتمعية ومديرة مؤسسة حوار للتنمية المجتمعية إيمان عبد الرحم، في حديثها "لنساء إف إم" حول الأولويات والتحديات الوطنية للحركة النسوية الفلسطينية، إن فلسطين تعاني من ويلات الاحتلال ما يزيد العبئ على جميع أشكالي الحياة بما فيها العمل النسوي في فلسطين إضافة إلى الانقسام، والسبب الثالث المتمثل بالممول الذي يفرض أجندات معينة تقيد عمل المؤسسات النسوية.
وأضافت عبد الرحمن:"نحن نتعرض لانتهاكات كبيرة من الاحتلال في كل المدن والمناطق الفلسطينية، الامر الذي يتطلب إيجاد أدوات جديدة للتعامل مع هذه الحالة ووضع استراتيجيات للتعامل مع هذا الواقع المفروض".
وشددت على ضرورة السعي من قبل الحركات النسوية بالعمل سويا وبجهود حثيثة ومشتركة، من خلال وضع آلية واضحة يتكامل فيها عمل المؤسسات جميعها، وأن يكون هناك خطة واضحة من الجميع بما فيها وزارة شؤون المرأة والحكومة وغيرها حتى يكون العمل متكامل ويحقق الأثر المطلوب.
وأشارت الى أن الحركات النسوية ومنذ نشأتها كانت تسعى للاستجابة لاحتياجات النساء، ولكن ما زالت بحاجة لجسم متكامل وخطة واضحة ومركزة لتشكيل الجسم النسوي الذي يكون باستطاعته ايصال الانتهاكات على المستوى المحلي وتشبيك النساء وإيجاد ادوات مختلفة للرد على الانتهاكات، إضافة إلى العمل على الضغط والمناصرة الدولية.
وفيما يتعلق بالضغوطات والتخوف الكبير الذي تشهده فلسطين وخصوصا في الاونة الأخيرة من تطرف المستوطنين وخصوصا في ظل حكم السياسة اليمينية المتطرفة بقيادة بن غفير وسموتريتش وأعوانهم، فعلى الرغم من استعداد الحركة النسوية للتضحية بات يتطلب البحث عن خطة جدية واضحة للعمل.
وقالت إنه يجب أن يتم الحديث عن التحديات والمخاطر على المستوى الوطني، إلى جانب عرض تقييم عام تحليلي لواقع الحركة النسوية والوقوف عند أسباب تراجع دورها الوطني ، وتسليط الضوء على التحديات التي تواجهها في الأراضي المحتلة والقدس في ظل نظام الفصل العنصري.
