
رام الله-نساء FM- قالت المستشارة الشؤون الدبلوماسية العامة في المكتب الأمريكي للشؤون الفلسطينية كاريسا غونزاليز، " إن السياسات الأمريكية تدعم بشكل عام الفتيات والنساء والولايات المتحدة ستبقى ملتزمة بتعزيز المساواة بين الجنسين من خلال تمكين النساء والفتيات".
وأضافت في لقاء خاص في إذاعة نساء إف إم، خصص للحديث عن عن قضايا المرأة والبرامج التي ينفذها المكتب الأمريكي للشؤون الفلسطينية للنساء والفتيات في مجال التطور التكنولوجي والعلمي، أن المجتمع الذي يدعم النساء في كافة مناحي الحياة يكون مجتمعا متطوراً". تابعت منذ عام 2004 استفادت 7500 فتاة من هذا البرنامج ومثال اخر على ذلك سفراء العالم الافتراضيين، وهو برنامج ارشادي يوفر للنساء والفتيات بيئة آمنة للحديث عن موضوعات حساسة في المجتمع الفلسطيني والعمل على مشروع يقدم حلول مجتمعية لمعالجتها.
وحول البرامج التي ينفذها المكتب الأمريكي للشؤون الفلسطينية في مجال التطور التكنولوجي والعلمي بما يحقق الإفادة للفتيات والنساء، فقالت كاريسا غونزاليز:"لدينا الكثير من البرامج التي تدعم النساء والفتيات في الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية ولفئات عمرية مختلفة"، وأضافت:"على سبيل المثال هناك برامج فيها تأثير على المجال المعرفي في العلوم والطب والهندسة والرياضيات وغيرهما، حيث التحقت المشاركات ممن تم اختيارهن في فرصة السفر للولايات المتحدة وزيارة بعض الشركات التكنولوجية العملاقة لتطوير مهاراتهن وتشبيك علاقات جديدة إضافة لذلك يصبحن مرشدات للبرنامج".
وفيما يتعلق بالتمكين الاقتصادي للمرأة الفلسطينية، وهو أحد البرامج التي يعرفها الفلسطينيون والتي يعمل المكتب على تنفيذها هو بازار الرياديات الفلسطينيات، حيث قام المكتب الامريكي للشؤون الفلسطينية بالشراكة مع منتدى سيدات الاعمال بتنفيذ برنامج يهدف الى زيادة القدرة التنافسية لـ70 صاحبة اعمال صغيرة ومتوسطة الحجم، من الضفة والقدس وغزة، لتتمكن النساء من تنمية وتطوير اعمالهن بشكل افضل، واعدادهن للبزار النسوي الذي سوف يعقد في شهر اذار المقبل، ويعتبر البازار احد اعهم اولويات الدبلوماسية الامريكية العامة، الذي يهدف لزيادة الفرص الامريكية الفلسطينية في مجال التمكين الاقتصادي للمراة الفلسطينية، ويعزز الحياة الثقافية في القدس ويتيح المشاركة للنساء واعطاء الفرص لهن.
يذكر ان هذا البازار العاشر الذي يقوم المكتب بتنفيذه، حيث بدأنا به عام 2011 ب20 امرأة فقط، ولكن الان اصبح لدينا شبكة واسعة من النساء من مختلف الاعمال، واشارت أن باب التقديم للبازار مفتوح، على صفحة الفيس بوم بإسم (المكتب الامريكي للشؤون الفلسطينية).
وبخصوص العمل على الحد من العنف القائم على النوع الاجتماعي، أكدت ان هذا الأمر مهم على مدار السنة، والمكتب يعمل بهذه الموضوعات على مدار السنة للحد من اشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي، ان الوقاية من العنف القائم على النوع الاجتماعي هو جزء أساسي من التزام حكومة الولايات المتحدة بتعزيز الديمقراطية والنهوض بحقوق الانسان، وتعزيز المساواة والانصاف بين الجنسين، لان كل فرد يستحق أن يكون امنا.
واشارت ايضا الى ان المكتب الأمريكي للشؤون الفلسطينية يقوم بدعم مركز موارد تنمية الشباب في الخليل المعروف بإسم ydrc، والذي يضم زاوية أمريكية، نقوم بحملة اعلامية لمناقشة العنف القائم على النوع الاجتماعي، ومشاركة الشباب للتأكيد على دورهم في الحد من ظاهرة العنف، وقام المكتب ايضا بتمويل برنامج لفريق ديار النسوي الرياضي في جمعية دار الكلمة في بيت لحم من اجل تعزيز الشمولية بين الجنسين.
وأكدت من جديد في ختام اللقاء على أن الولايات المتحدة تقدر النساء والفتيات الفلسطينيات، وشجعت على المشاركة في البرامج التي ينفذها المكتب.
