الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » نساء فلسطينيات »  

صوت| النساء يتصدرن موسم الزيتون.. بهجة الموسم تفسده هجمات المستوطنين بسلفيت !
13 تشرين الثاني 2022

 

رام الله-نساء FM- بفارغ الصبر، وبكل بهجة، تنتظر المزارعة ربيحة أبو نبعة من قرية الزاوية قضاء سفليت بدء موسم قطف الزيتون، لكن هذه البهجة المصحوبة بالاستبشار بموسم غير مسبوق من حيث كمية الإنتاج للعام الحالي وما يرافقه من طقوس شعبية جميلة من الاهازيج والأكلات الفلسطينية، تنغصه وتفسده هجمات المستوطنين واعتداءاتهم التي تحول مراسم الفرح الى كابوس في كثير من الاحيان.

تقول أبو نبعة في حديث "لنساء إف إم" إن رحلة العمل لقطف الزيتون يتطلب منها النهوض يوميا بعد صلاة الفجر للوصول باكر إلى الأرض، "ويستلزم أن يكون لدينا تصاريح دخول من سلطات الاحتلال حتى يسمح لنا عبور بوابة الجدار الفاصل التي ننتظر امامها فترات طويلة قبل السماح لنا بالدخول إلى أرضنا لقطف ثمار الزيتون". ترى في هذه الخطوة أبو نبعة انها سياسية ممنهجة عادة ما ينتهجها الاحتلال لجعل الفلسطينيين يستسلمون ويستغنون عن أراضيهم ويتخلون عن اشجار زيتونهم.. 

وتابعت حديثها بعد أن تمكنت من جني معظم أشجار الزيتون التي كانت هذا الموسم رائعة على حد وصفها، " نحن صامدين هنا منذ الاجداد وحتى اليوم ولن نستسلم". وقالت إن المستوطنين يمارسون أقصى درجات الاستفزاز بحماية من جيش الاحتلال، وهذا ما يشكل خطورة عليهم بأي لحظة ويؤثر على صحتهم النفسية كنساء، وتقول:"بالرغم من أننا دائما ما ندافع عن أرضنا بكل ما نملك من قوة أجسادنا ودون امتلاكنا لأي أسلحة لكننا نمتلك الوطنية ومحبتنا لأرضنا"، وأضافت:"تعبت كثيرا ومرضت لكثرة اعتداءات اليهود علينا ومن قنابل الغاز التي يطلقونها بكثافة في المكان". مشيرة الى أن النساء اليوم بتنا يتصدرن موسم قطف الزيتون ويقع عليهن العبء الأكبر في اكمال القطاف".

من جهته، قال الناطق الاعلامي باسم محافظة سلفيت، معين ريان، في حديثه "لنساء إف إم" إن اعتداءات الاحتلال وقطعان المستوطنين دائما ما ينفذونها على المزارعين/ات عند جني ثمار الزيتون في مختلف قرى المحافظة، ويعملون على مصادرة وسرقة المعدات الزراعية، والمشكلة تزداد على الأشخاص الذين تقع اراضيهم خلف الجدار ما يشكل عبء نفسيا مضاعفا عليهم، لأنهم عندما يتوجهون لأراضيهم عند النقاط الاسرائيلية يتم احتجازهم ومضايقتهم حتى لا يتسنى لهم الدخول إلا أراضيهم في فترات متأخرة، وأحيانا يتم تأخيرهم لفترات طويلة. 

وأضاف بأن المحافظة دائما ما تسعى لاتصال مباشر مع المرأة الفلسطينية من خلال دائرة النوع الاجتماعي التي تتواصل مع النساء في المحافظة وتتابع قضاياهن وتقدم الخدمات المتنوعة لهن من خلال التدخلات التي تقوم بها لدعم النساء نفسيا والضغوات التي تواجه لنساء في المحافظة ومتابعة الأمور التي تتعلق بالجوانب الصحية والنفسية وغيرها من افراد المجتمع، وأكد على أن المحافظة تسعى جاهدة لتحقيق احتياجات المواطنين بكافة قدراتها وإمكانياتها في المحافظة.  

الاستماع الى المقابلة :