الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » نساء فلسطينيات »  

صوت| والدة الفتى المقدسي المعتقل شادي خوري.. "لا يمكن لأي أم تحمل هذا.. ضربوه أمام أعيننا بدون رحمة وسبب"
20 تشرين الأول 2022

 

القدس -نساء FM- ما زالت تعيش والدة الفتى شادي خوري (16 عاما)، حالة من الصدمة بعد أن اقتحمت قوات الاحتلال منزلها في بلدة بيت حنينا في العاصمة القدس، واعتقلت نجلها بطريقة وحشية تخللها الضرب المبرح على كافة انحاء جسده.

 تقول رانيا إلياس والدة الفتى في حديث مع "نساء إف إم":"داهموا المنزل في حدود الساعة ال6 صباحا، دخلوا الى المنزل وهاجموه بوحشية مخيفة تخللها ضربا على أنحاء جسده وقاموا بتحطيم غرفته"، وأضافت "تعرض للنزيف من مناطق مختلة بجسده، وثم تم اعتقاله دون اصدار أي أوامر اعتقال سابقة ودون مراعاة أنه ما زال طفلا بملابس نومه".

وبنبرة مليئة بالتساؤلات والقلق على نجلها قالت إن الاحتلال عمل على منعها وأسرتها من محاولة إنقاذ شادي من الضرب المبرح ولم يسمحوا لهم بالاقتراب لمساعدة شادي من بين أيدي عناصره، حيث وجهوا لهم سلاح كهربائي كتهديد لهم لعدم التدخل".

وبدموع احتبستها في أنفاسها قالت:" في الحقيقة أنا أم وقلب الأم في كل ثانية يعتصر، ولا أستطيع النوم وأنا أفكر بمصيره تحت ضغط التحقيق"، وأكملت حديثها فيما يتعلق بظروف المداهمة قبل اعتقاله قالت أن حوالي 6 عناصر بلباس مدني داهموا المنزل وعبثوا بمحتويات غرفة شادي والبقية عملوا على إحاطة المنزل بالجنود، وأنها لا تعلم أبدا سبب اعتقالهم له حتى اللحظة، لعدم وجود اي تهم منسوبة له.

وأشارت الى أن هذه المحاولات دائما ما يتعرض لها الشعب الفلسطيني في ظل انتهاكات الاحتلال، وقالت:"بتأمل ولا ام تعيش مشاعري الحالية وهيي لحظة صعبة وعملية ترهيب للأطفال".

وأكدت على ضرورة تماسك الشعب الفلسطيني للتخلص من الاحتلال الذي نكل وما زال يمارس أبشع الطرق للتنكيل به دون وجود تهم منسوبة إليه، وعن منظمات المجتمع الدولي أعربت عن عدم ثقتها فيها بشكل قطعي لتعاملها بازدواجية في قضية الشعب الفلسطيني بالعالم، وتأمل أن يتم إطلاق سراح نجلها غدا بعد عملية توقيف لمدة 48 ساعة لعدم وجود أي لائحة اتهام ضده.

الاستماع الى المقابلة :