الرئيسية » تقارير نسوية » نساء في العالم العربي »  

وفاة مراهقة اثناء الاجهاض سرا.. يفجر حالة من الغضب بالمغرب
21 أيلول 2022

 

الرباط-(أ ف ب) -أعلن ائتلاف جمعيات مدافعة عن حقوق النساء الثلاثاء "يوم حداد" على مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب اثر وفاة مراهقة مطلع أيلول/سبتمبر بعد عملية اجهاض سرية في قرية وسط المغرب.


وقالت المشاركة في تأسيس ائتلاف "خارجة عن القانون" صونيا التراب لفرانس برس إن "المأساة مرت دون أن نكترث لها. نحاول أن نستغل هذا النشاط الرمزي لتنبيه الرأي العام".


أثارت وفاة الفتاة مريم البالغة من العمر 14 عاما في عملية اجهاض سرية في قرية بوميا بمحافظة ميدلت في جنوب شرق المغرب، تنديدا واسعا من قبل منظمات غير حكومية تدافع عن حقوق النساء.


كما اعتبرت منظمة "ربيع الكرامة" أن "الاجهاض حدث في داخل بيت رجل شاب كان يستغل الضحية جنسيا".


وتدعو جمعية "خارجة عن القانون" روّاد مواقع التواصل الاجتماعي لنشر صور ووسم #مريم فوق خلفية خضراء.


وأكدت صونيا التراب أن "الهدف هو أن تنتشر المعلومة إلى خارج فضاء الناشطين لأنه يجب أن تكون النساء محميات وأن تتغير القوانين القديمة".


يعاقب القانون المغربي الإنهاء الطوعي للحمل بالسجن من ستة أشهر إلى خمس سنوات. وهو ينص على عقوبات لكل من المرأة التي أجهضت (السجن بين ستة أشهر وسنتين) والذين يمارسون العملية (من سنة إلى خمس سنوات في السجن).


وتم توقيف أربعة مشتبه فيهم في قضية مريم من بينهم والدة الضحية، على ما أعلن التلفزيون الحكومي 2 أم.


وانخرط المغرب في العام 2015 في نقاش عميق حول تخفيف تشريعاته في مواجهة آفة مئات عمليات الإجهاض السرية التي تتم كل يوم، في ظروف صحية كارثية في بعض الأحيان.


وأوصت لجنة رسمية بأن يُسمح بالإجهاض في "بعض حالات القوة القاهرة"، لا سيما في حالة الاغتصاب أو خطر حدوث تشوهات خطيرة.
ولم يقر أي قانون هذه التوصيات.