
رام الله- نساءFM-دانا ابريوش- وسائل التواصل الاجتماعي خلقت تفاصيل جديدة في حياتنا، وأصبح الهاتف الذكي صديقنا الملازم لتفاصيل حياتنا جميعها، كيف نستثمر الهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي لتطوير اطفالنا؟ .
تقول الأخصائية الاجتماعية والنفسية آية القواسمي في حديث مع "نساء إف إم" خلال برنامج ترويحة، إن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت ضرورة في حياتنا، حتى التعليم أصبح إلكترونيا وكل الأطفال اعتادوا عليه رغم لصعوبات في البداية .
واضافت "قبل البدء بالنقاش حول سلبيات وسائل التواصل الاجتماعي، هناك فوائد رائعة جدا للإنترنت، والتي جعلت سهولة في الوصول إلى المعلومة، والتشجيع على التعلم عن بعد في جامعات وكليات خارج الدول، والتعلم لمهارات جديدة، وأصبح يعطي تأثير مهم للعمل، ولكن أيضا كما يوجد إيجابيات يوجد سلبيات أخرى، ويجب على الأهل الانتباه إلى هذه التفاصيل، وعدم اعطاء الهاتف للأطفال قبل 3 سنوات، بعد ذلك من عمر 5 سنوات إلى 10 ممكن السماح لهم لمدة نصف ساعة لساعتين فقط، ومن ثم في مرحلة المراهقة يجب الرقابة عليهم جيدا، والرقابة بالتوعية لأنه يستحيل أن يراقب الأهل الأبناء بشكل مباشر ومن الصعب عمل ذلك، وبالتالي التوعية مهمة جدا للحفاظ على الأطفال. "
وشددّت القواسمة إلى أهمية توعية الأبناء حول مصادر المعلومات التي يستقون منها المعلومات، وتحديدا في عمر المراهقة، لأنه مرحلة تتسم بعدم الاتزان العاطفي أو الجسدي أو العقلي، وبالتالي هذه مرحلة حساسة يجب أن يتم التعامل معها بذكاء شديد.
وأكدت القواسمة إلى أنه يوجد حالات كثيرة لأطفال يعانون من مرض التبول اللإرادي وهو بالغالب يكون مسببه نفسي بسبب مشاهدة العنف في الكرتون والمحتوى الموجود على اليوتيوب وغيرها من المواقع غير المقيدة بمحتوى يتناسب والأطفال ونفسيتهم.
ووجّهت نصيحة لكل المستمعات والمستمعين إلى أهمية توعية الأبناء، والنقاش والحوار دائما، ومحاولة تشجيع الأبناء على استثمار أوقاتهم بما يفيدهم على مواقع التواصل الاجتماعي، و تصحيح أخطاءهم بأسلوب جيد وهادىء، وليس من الصحيح أن نحذف هذه المواقع أو نحرمهم من استعمالها، وإنما الرقابة والتوعية، لخلق حياة نفسية وعقلية أفضل .
الاستماع الى المقابلة :
