
رام الله-نساء FM-يحل موسم قطف الزيتون في قطاع غزة ثقيلا في ظل فرض حالة الطوارئ ومنع التنقل بسبب تفشي فايروس كورونا، مما يتطلب العمل بخطة أعلنت عنها وزارة الزراعة في قطاع غزة لإنجاح هذا الموسم تحت عنوان : "زيتون بلادنا بسلامة أحبابنا"، تراعي إجراءات السلامة والإرشادات التي ستنفذها خلال الموسم الحالي للعام ٢٠٢٠_٢٠٢١.
ولشجرة الزيتون قيمة ومكانة كبيرة لدى الفلسطينيين، فهي جزء من تراثهم، ولا يكاد يخلو حقل أو حديقة منها.
وحول الموسم قال الناطق باسم وزارة الزراعة في غزة، أدهم البسيوني، خلال حديث "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط، إن القطاع يمتلك نحو 40 ألف دونم مزروعة بأشجار الزيتون (الدونم ألف متر مربع)، مضيفاً أن التوقع هذا العام، إنتاج حوالي 24 ألف طن من الزيتون". مشيرا إلى أن هذه الكمية تقل بنسبة 30% عن العام الماضي، مرجعا السبب إلى "الظروف المناخية".
وأكد على الخطة التي أعدتها الوزارة والتي ترتكز على ثلاثة نقاط أساسية وهي تأمين وتسهيل وصول المزارعين إلى أراضيهم لقطف محصول الزيتون من خلال التنسيق مع الوزارة وتقليل الأعداد إلى الحد الأدنى وعدم اصحاب الأطفال وكبار السن الى الاراضي وارتداء الكمامات كما وتعتمد الخطة الثانية على تسهيل نقل المحصول إلى المعاصر، حيث جرى اعداد المعاصر وتهيأتها والرقابة عليها وتنظيم الأدوار بشكل لا يسمح بالتجمع إضافة إلى وجود مهندس زراعي لتنظيم هذه العملية وثالثا تسهيل عمل المعاصر وفق الشروط والمعاملات المتبعة داخل المعاصر.
وأشار إلى أن الدور الذي تقوم به طواقم الوزارة الفنية منذ أسابيع بالمتابعة والإرشاد الميداني للمزارعين في حقولهم، وللوقوف على جاهزية واستعداد أصحاب المعاصر لتطبيق إجراءات الجودة والوقاية والسلامة داخل المعاصر.
وكانت وزارة الزراعة أعلنت عن موعد بدء قطف الزيتون وتشغيل المعاصر للموسم الزراعي الحالي في المحافظات الجنوبية في السابع من أكتوبر، مشيرة إلى أنها وضعت خطة عمل خاصة بموسم الزيتون في ظل انتشار كوفيد 19.
وقدرت الوزارة المساحات المزروعة المثمرة من الزيتون في محافظات قطاع غزة (٣٣٤٠٠ دونم)، متوقع أن تنتج (٢٣٢٥٠ طنا) من الزيتون، منها (٦٧٥٠ طنا) للتخليل و(١٦٥٠٠ طن) لأجل العصر، ويبلغ الإنتاج الكلي من زيت الزيتون ما يقارب (٢٧٥٠ طنا)، مشيرة إلى متوسط استهلاك الفرد من الزيتون(١٥كجم) تشمل (٣كجم زيتون تخليل و١٢كجم زيتون تنتج استهلاكه ٢كجم زيت.)
وشكلت جائحة كورونا العالمية ضربة قوية للاقتصاد الفلسطيني في قطاع غزة، الذي يعاني حالة انهيار جراء استمرار الحصار الإسرائيلي المفروض عليه للعام الـ14.
ويعيش في القطاع ما يزيد على مليوني فلسطيني، يعاني نصفهم من الفقر، فيما يتلقى 4 أشخاص من بين كل 5 مساعدات مالية، بحسب إحصاء للمرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان (مؤسسة حقوقية مقرها جنيف)، أصدره نهاية يناير/ كانون الثاني الماضي.
الاستماع الى المقابلة :
