
رام الله – نساء FM:- احتفل العالم بتاريخ الـ 19 من اب الجاري، باليوم العالمي للعمل الإنساني تحت شعار "المرأة في العمل الإنساني، للإشادة بعمال الإغاثة للذين يجازفون بأنفسهم في مجال الخدمات الإنسانية.
وفي فلسطين وضمن الحملة التي نظمت استعرضت نساء إف إم قصص لحياة نساء ساهمن في العمل الإنساني والمجتمعي.
وتحدثت الممثلة الخاصة لليونيسيف في دولة فلسطين السيدة جونفييف بوتا لنساء إف إم عن تجربها في العمل بالمجال الإنساني، وقالت "لقد عملت في هذا المجال أكثر من عشرين عاما، وتضمن عملي الأماكن الصعبة والخطرة والتي تشهد نزاعات مسلحة."
وتابعت "العمل في المجال الإنساني يتيح لنا الفرصة أن نعطي ونحقق التغيير وانقاذ حياة وأرواح الأشخاص."
وحول سؤال عن القدرات التي تمتلكها النساء العاملات في هذا المجال والتي تنعكس على حياتهن قالت: "أتوقع أن أحد الاسباب المهمة هو النوع الاجتماعي تحديدا ودور المرأة الذي يتيح لها المجال أن تتواصل بشكل أكبر مع النساء والأطفال، كما يتيح لها أن تتواصل وتقدم المساعدة الطبية".
ولفتت إلى أن المرأة والطفل هما الفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، وغالبا مايكون التقبل أكثر لعمل النساء في المجال الإنساني والإغاثيي، ووبالتالي تستطيع أن تقدم المساعدة بشكل أكبر لهذه الفئات.
وقالت إن اليوم العالمي للعمل الإنساني يذكرنا بالهجوم على مقر الأمم المتحدة في بغداد عام 2003، والذي أسفر عن مقتل عشرات الأشخاص.
أما بخصوص البرامج و الخدمات التي تقدمها منظمة اليونيسف فقد أشارت إلى أن المنظمة تركز على العديد من الحقوق منها الصحة والتعليم والبيئة وغيرها، كما و تقوم بتوفير الدعم والحماية للأطفال في المناطق المصنفة "ج" والمناطق المهمشة بالإضافة إلى قطاع غزة، كما و تقدم العون للأطفال ذوي الإعاقة وبرامج إعادة التأهيل للأطفال الذين تعرضو للعنف أو سوء المعاملة.
وأشادت بدور المؤسسات المحلية التي تعمل جاهدة لتوفير الحماية، مؤكدة أن اليونيسف تعمل بشكل متوازي و تكاملي مع هذه المؤسسات.
بالختام وجهت السيدة جونفيف رسالة للشعب الفلسطيني وطالبت بالتواصل المباشر وتزويدهم بالتغذية الراجعة سواء على الخدمات المقدمة أو عن آثار العنف التي يتعرض لها الأطفال.
