الرئيسية » أخبار المرأة الفلسطينية »  

المركز الفلسطيني لقضايا السلام والديمقراطية يعقد القاء التدريبي : "أصوات النساء كقوة دافعة لتحقيق المساواة"
22 حزيران 2026
 
الخليل - نساء FM-انطلاقاً من أهمية الإعلام في إيصال أصوات النساء والدفاع عن قضاياهن، عقد المركز الفلسطيني لقضايا السلام والديمقراطية في مدينة الخليل يوم امس السبت، اللقاء التدريبي الوجاهي الأول ضمن المرحلة الثانية من مشروع "أصوات النساء كقوة دافعة لتحقيق المساواة"، بمشاركة 17 شابة من محافظتي الخليل وبيت لحم.
وستتلقى المشاركات مجموعة من المهارات الإعلامية المتخصصة التي تمكنهن من إنتاج محتوى إعلامي متنوع يشمل البودكاست والأفلام القصيرة والمدونات ومقاطع "الريلز"، بما يسهم في تسليط الضوء على قضايا الشابات الفلسطينيات والتحديات التي يواجهنها سياسياً واجتماعياً.
وأشارت منسقة المشاريع في المركز الفلسطيني لقضايا السلام والديمقراطية، ولاء سمارة، خلال حديثها لـ"وطن للأنباء"، إلى أن اليوم شهد اللقاء التدريبي الوجاهي الأول ضمن مشروع "أصوات النساء كقوة دافعة لتحقيق المساواة بين الجنسين"، إلا أن المشروع انطلق منذ شهر شباط الماضي، وشمل عدداً من اللقاءات والمقابلات والجلسات عبر منصة حول مجموعة من المواضيع عبر منصة الزوم، مثل: التثقيف السياسي، وحقوق الإنسان والمرأة، وكل ما يرتبط بذلك من الاتفاقيات والمعاهدات التي وقعت عليها فلسطين. وأضافت سمارة: "يهدف المشروع إلى تمكين وتثقيف الشابات فيما يخص الإعلام وطريقة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، لتسليط الضوء على قضايا تخص المجتمع، وحقوق المرأة، والمساواة."
وأوضحت المدربة الإعلامية لانا شاهين لـ"وطن للأنباء" أن اليوم الأول من التدريب الوجاهي تضمّن مدخلاً حول مفهوم الإعلام المجتمعي ودوره في التأثير على القضايا المجتمعية والجندرية، وآليات توظيفه في إحداث التغيير وتعزيز المشاركة المجتمعية. وأضافت شاهين أن التدريب يركز على كيفية تحويل القضايا والتجارب اليومية التي تعيشها الشابات إلى محتوى إعلامي مؤثر، مشيرة إلى أن البرنامج سيتناول في مراحله اللاحقة خطوات تصميم وتنفيذ الحملات الإعلامية الرقمية، بما يمكّن المشاركات من توظيف المعارف النظرية لإنتاج مواد إعلامية قادرة على التأثير في المجتمع وإحداث التغيير المنشود.
بدورها، قالت المشاركة في التدريب، آلاء مسالمة، لـ"وطن للأنباء": "كوني شابة من ذوي الإعاقة، فإن الشابات من ذوات الإعاقة يواجهن الكثير من التحديات المجتمعية، من ناحية نظرة المجتمع الدونية لنا، أو التمييز ضدنا في الوظائف بسبب إعاقتنا، وبالتالي فإن هذا التدريب يعد فرصة لنوصل صوتنا ونحدث تغييراً."
بدورها، أشارت المشاركة د. صابرين ارزيقات إلى أن النساء ما زلن يواجهن العديد من التحديات التي تحد من وصولهن إلى حقوقهن الكاملة، مؤكدة أن مثل هذه التدريبات تساهم في تمكين النساء من التعبير عن مطالبهن وإيصال أصواتهن للمجتمع، إلى جانب أهمية تطوير القوانين والتشريعات الداعمة لحقوق المرأة.
وقالت المشاركة في التدريب، أنوار دراغمة، لـ"وطن للأنباء"، إن التدريب سيركز على القضايا التي تعاني منها النساء في جنوب الضفة، وبخاصة في المناطق المهمشة، مثل: الزواج المبكر، والعنف الأسري، والعنف الاقتصادي.