
رام الله-نساء FM- فازت الطالبة المدرسية غزل رشاد تيم، من مدرسة بنات العودة الثانوية في بيت لحم، بلقب بطلة فلسطين في تحدي القراءة العربي بدورته العاشرة، بعد منافسة شارك فيها أكثر من 712 ألف طالب وطالبة من مختلف المحافظات الفلسطينية، مؤكدة أن القراءة كانت المفتاح الأبرز في رحلتها نحو هذا الإنجاز.
وقالت الطالبة غزل رشاد تيم في لقاء مع "صباح نساء إف إم" ، أن القراءة شكّلت جزءاً أساسياً من شخصيتها ومسيرتها التعليمية، وأسهمت في وصولها إلى لقب بطلة فلسطين في تحدي القراءة العربي بدورته العاشرة، بعد منافسة واسعة شارك فيها أكثر من 712 ألف طالب وطالبة من مختلف المحافظات الفلسطينية.
واضافت أن لحظة إعلان النتائج كانت استثنائية ومليئة بالمشاعر، إذ شعرت خلالها بأن جهود سنوات طويلة من المثابرة والاجتهاد قد أثمرت نجاحاً يليق بها وبكل من دعمها.
وأوضحت تيم أن علاقتها بالكتاب بدأت منذ سنوات الطفولة داخل أسرتها، قبل أن تتعزز في المدرسة، لتتحول القراءة من هواية إلى أسلوب حياة ومنهج فكري ساهم في توسيع مداركها وتنمية معارفها. وأضافت أنها اعتادت قراءة ما بين 50 إلى 100 صفحة يومياً، ما مكّنها من إنجاز الكتب خلال فترة قصيرة دون أن يؤثر ذلك على تفوقها الدراسي.
وتطرقت إلى أبرز التحديات التي تواجه الطلبة في ظل الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي، مشددة على أهمية الاستخدام الواعي للتكنولوجيا وتوظيفها في التعلم وتطوير الذات وإدارة الوقت، بدلاً من أن تكون سبباً في إهدار الفرص التعليمية والثقافية.
وبيّنت أن مشاركتها في تحدي القراءة العربي انعكست إيجاباً على شخصيتها، إذ أسهمت في تطوير مهارات الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، وعززت قدراتها في النقاش والمناظرة، إلى جانب الارتقاء بمستواها في اللغة العربية الفصحى، التي وصفتها بأنها جزء أصيل من بيئتها الأسرية والثقافية.
وفيما يتعلق بتشجيع الطلبة على القراءة، دعت تيم إلى اعتماد أسلوب التدرج في بناء هذه العادة، من خلال اختيار كتب تتناسب مع اهتمامات القارئ وقدراته، والابتعاد عن تكليفه بقراءة مؤلفات كبيرة في البداية، بما يسهم في ترسيخ حب القراءة وتحويلها إلى سلوك يومي مستدام.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن القراءة ليست ترفاً، بل مسؤولية ورسالة ومعرفة قادرة على بناء الإنسان وصقل شخصيته، داعية الطلبة إلى جعل الكتاب رفيقاً دائماً في حياتهم والاستفادة من أثره في تحقيق النجاح والتطور.
