الرئيسية » تقارير نسوية » اقتصاد »  

خبيرة الإعلانات الممولة ولاء برهم لـ"نساء إف إم": كيف تتحول الإعلانات الممولة من تكلفة إلى استثمار مربح؟
01 حزيران 2026

 

رام الله-نساء FM- في ظل الانتشار الواسع للإعلانات الممولة على منصات التواصل الاجتماعي، يواجه العديد من أصحاب المشاريع والأعمال الصغيرة والمتوسطة تحديًا متكررًا يتمثل في استنزاف الميزانية الإعلانية دون تحقيق نتائج حقيقية أو عائد استثماري واضح.

تؤكد مدربة وخبيرة الإعلانات الممولة ولاء برهم، في لقاء مع نساء إف إم، أن المشكلة الأساسية لا تكمن في الإعلانات نفسها، بل في طريقة إدارتها وتنفيذها، مشيرة إلى أن كثيرًا من الحملات تبدأ دون خطة واضحة أو أهداف محددة، ما يؤدي إلى صرف مبالغ مالية دون نتائج فعالة.

وتوضح برهم أن أولى خطوات النجاح في أي حملة إعلانية تبدأ بتحديد الهدف بدقة، سواء كان الهدف زيادة المبيعات، أو الحصول على عملاء محتملين، أو رفع الوعي بالعلامة التجارية. فاختلاف الهدف ينعكس مباشرة على طريقة تصميم الإعلان واستهداف الجمهور وقياس النتائج.

كما تشير إلى أن اختيار الجمهور المستهدف يُعد من أهم العوامل التي تحدد نجاح أو فشل الحملة الإعلانية، حيث إن الاستهداف العشوائي أو الواسع يؤدي غالبًا إلى إهدار الميزانية. وتوصي بالاعتماد على تحليل العملاء الفعليين، وبناء جمهور مشابه، واستبعاد الفئات غير المهتمة لضمان الوصول إلى الأشخاص الأكثر قابلية للتفاعل أو الشراء.

وفيما يتعلق بالمحتوى الإعلاني، تؤكد برهم أن جودة الإعلان تلعب دورًا حاسمًا في تقليل التكاليف وتحقيق النتائج، موضحة أن الإعلان الضعيف يؤدي إلى انخفاض التفاعل وارتفاع تكلفة الوصول. لذلك من الضروري أن يكون المحتوى جذابًا منذ اللحظات الأولى، مع رسالة واضحة ودعوة مباشرة لاتخاذ إجراء.

وتلفت إلى أهمية متابعة أداء الحملات بشكل مستمر، حيث يمكن من خلال مؤشرات مثل تكلفة النتيجة، ونسبة التفاعل، وعدد التحويلات، معرفة ما إذا كان الإعلان ناجحًا أو يحتاج إلى تعديل أو إيقاف.

تشدد برهم على أن إدارة الميزانية الإعلانية لا تعتمد على حجم الإنفاق بقدر ما تعتمد على الذكاء في التخطيط والتجربة والتحليل، مؤكدة أن البداية بميزانيات صغيرة واختبار أكثر من نموذج إعلاني هو الطريق الأمثل لتحقيق نتائج فعالة وتقليل الهدر المالي