المختص في تقنيات الذكاء الاصطناعي عبد الرحمن الخطيب لـ "نساء إف إم": الذكاء الاصطناعي أداة حقيقية لتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة

25 أيار 2026
رام الله-نساء FM-آية عبد الرحمن- أكّد الباحث والمختص في تقنيات الذكاء الاصطناعي عبد الرحمن الخطيب، أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي باتت تشكّل أداة مهمة لدعم وتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال تسهيل حياتهم اليومية وتعزيز استقلاليتهم واندماجهم في المجتمع.
وجاء ذلك خلال ورشة تدريبية نفّذها الخطيب ضمن مبادرة أطلقها مركز العمل التنموي معاً، بهدف تعزيز الدمج الرقمي وتمكين المشاركين من استخدام التكنولوجيا الحديثة، بمشاركة شبان وشابات من ذوي الإعاقات السمعية والبصرية والحركية.
وأوضح الخطيب، في حديثه عبر نساء إف إم، أن التدريب تضمن التعريف بتطبيقات ذكية مخصصة للمكفوفين تعتمد على الكاميرات والذكاء الاصطناعي لوصف الأماكن والأشياء المحيطة، إلى جانب تطبيقات لتحويل الصوت إلى لغة إشارة لخدمة ذوي الإعاقات السمعية، وأدوات ذكية مرتبطة بالكراسي المتحركة والأجهزة المساندة.
وأشار إلى أن المشاركين تفاعلوا بشكل كبير مع الورشة، خاصة بعد اكتشافهم أن الذكاء الاصطناعي ليس معقداً أو بعيداً عنهم، بل يمكن أن يفتح أمامهم فرصاً جديدة للعمل عن بُعد وتعزيز مشاركتهم المجتمعية، إضافة إلى التوعية بمفاهيم الأمان الرقمي والاستخدام الآمن للتكنولوجيا.
وشدد الخطيب على أهمية توسيع هذه المبادرات التدريبية، مؤكداً أن ذوي الاحتياجات الخاصة جزء أساسي من مستقبل التكنولوجيا، وأن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يسهم بشكل حقيقي في تحسين حياة الأفراد إذا ما تم استخدامه بطريقة إنسانية ومسؤولة.
الاستماع الى اللقاء :
