%20(1).jpg)
رام الله-نساء FM- اية عبد الرحمن- تصدّرت دلال عريقات انتخابات المجلس الثوري لحركة "فتح" بعد حصولها على 1539 صوتًا، لتحقق أعلى نسبة تصويت بين المرشحين، في خطوة عكست ثقة أبناء الحركة بالكفاءات النسوية وبالدور السياسي المتنامي للمرأة الفلسطينية داخل الحركة الوطنية.
وأكدت عريقات في حديث مع "نساء إف إم" أن هذه النتائج تحمل رسالة واضحة بأن حركة فتح تتجه نحو تعزيز التخصص والخبرة والأدوات الحديثة في العمل السياسي، مشيرةً إلى أن الأصوات التي حصلت عليها جاءت من مختلف أماكن وجود الشعب الفلسطيني، من غزة والضفة الغربية إلى مخيمات اللجوء والشتات، معتبرةً ذلك مسؤولية وطنية تجاه الشهداء والأسرى والنساء الفلسطينيات.
وقالت إن حركة فتح أثبتت من خلال نتائج الانتخابات تمسكها بالإرث الوطني التحرري، وفي الوقت ذاته إدراكها لأهمية مواكبة المرحلة الحالية بأدوات سياسية ودبلوماسية حديثة، خاصة في ظل التحديات المفصلية التي تمر بها القضية الفلسطينية.
وشددت عريقات على أن حضور المرأة الفلسطينية في الانتخابات لم يكن حضورًا شكليًا أو رمزيًا، بل قائمًا على الكفاءة والخبرة والقدرة على القيادة وتحمل المسؤولية، لافتةً إلى أن ترشح 65 امرأة للمجلس الثوري يعكس جاهزية المرأة الفلسطينية لتولي أدوار قيادية متقدمة داخل الحركة الوطنية.
وأضافت أن المرأة الفلسطينية أثبتت قدرتها على الصمود والقيادة رغم الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية الصعبة، مؤكدةً أن المجتمع الفلسطيني بات أكثر إيمانًا بدور المرأة كشريك أساسي في صناعة القرار الوطني.
كما أوضحت أن المرحلة المقبلة تتطلب قيادات تمتلك المعرفة والتخصص والأدوات القادرة على نقل صوت الشعب الفلسطيني إلى العالم، والدفاع عن حقوقه في المحافل الدولية، مشيرةً إلى أن المرأة الفلسطينية لعبت وما تزال تلعب دورًا محوريًا في الحفاظ على وحدة المجتمع الفلسطيني وصموده، سواء في غزة أو الضفة الغربية أو القدس أو مخيمات اللجوء.
واعتبرت أن تصاعد حضور النساء داخل المؤسسات السياسية الفلسطينية يعكس تحولًا مهمًا في الخطاب السياسي الفلسطيني، مؤكدةً أن المرأة الفلسطينية قادرة على تقديم نموذج وطني وسياسي يعبر عن نضال الشعب الفلسطيني وتطلعاته نحو الحرية والاستقلال.
الاستماع الى اللقاء :
