.jpg)
رام الله-نساء FM- أعلنت مؤسسة ياسر عرفات عن فتح باب الترشح لجائزة ياسر عرفات للإنجاز للعام 2026، والتي تُمنح سنوياً للأفراد والمؤسسات وفرق العمل التي أحدثت أثراً ملموساً في المجتمع الفلسطيني على المستويات الوطنية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والأكاديمية.
وتأتي الجائزة بهدف تكريم الإنجاز الفلسطيني وتسليط الضوء على النماذج الملهمة التي ساهمت في خدمة المجتمع الفلسطيني وتعزيز صموده، إلى جانب تشجيع روح المبادرة والإبداع والعمل المستدام في مختلف القطاعات.
وأوضح المدير العام للمؤسسة الدكتور عودة مشارقة، في حدي ثمع "نساء إف إم" أن باب الترشح يُفتح سنوياً من الأول من أيار وحتى 31 تموز، ويستهدف شخصيات ومؤسسات ومجموعات عمل ذات أثر واضح في المجتمع الفلسطيني.
وبيّن مشارقة أن الترشح لا يتم بشكل فردي مباشر، وإنما عبر جهات اعتبارية أو مؤسسات أو شخصيات تقوم بترشيح أسماء تستحق التقدير، مع ضرورة تقديم ملف متكامل يتضمن السيرة الذاتية، ونبذة عن الأعمال والبرامج والإنجازات الخاصة بالمرشح.
وأشار إلى أن عملية التقييم تمر بعدة مراحل دقيقة تعتمد الشفافية والمعايير الواضحة، تبدأ بمراجعة الطلبات والتأكد من استيفائها للشروط، ثم تقييمها من قبل لجنة مختصة، وصولاً إلى قائمة مختصرة تُرفع إلى مجلس الإدارة لاتخاذ القرار النهائي.
وأوضح مشارقة أن الجائزة تشمل تكريماً معنوياً ومادياً، حيث يحصل الفائز على شهادة تقدير ومجسم تذكاري، إضافة إلى جائزة مالية بقيمة 25 ألف دولار، ويتم الإعلان عن الفائزين عادة في 29 تشرين الأول من كل عام، بالتزامن مع ذكرى رحيل الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.
وأكد أن الإقبال على الجائزة يشهد تزايداً مستمراً عاماً بعد عام، لافتاً إلى أن المؤسسة كرّمت خلال السنوات الماضية العديد من المؤسسات الوطنية البارزة في المجالات الصحية والتعليمية والثقافية، والتي لعبت دوراً مهماً في خدمة الشعب الفلسطيني خاصة خلال الأزمات.
ودعا مشارقة الشباب والنساء والمؤسسات إلى المشاركة الفاعلة في الجائزة والاطلاع على شروطها عبر الموقع الإلكتروني للمؤسسة، مؤكداً أن هذه المبادرات تسهم في حفظ الذاكرة الوطنية وتعزيز ثقافة التقدير للإنجاز الفلسطيني.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن مؤسسة ياسر عرفات لا تقتصر على هذه الجائزة فقط، بل تنفذ برامج وأنشطة متعددة تهدف إلى تعزيز الهوية الوطنية ودعم البحث العلمي والذاكرة الفلسطينية.
