
رام الله-نساء FM- تحتفل فلسطين في أسبوع المرور العربي، الذي يتم الاحتفال به من الرابع حتى العاشر من أيار مايو من كل العام، ويسلط فيه الضوء على اهمية نشر الثقافة المرورية بين المواطنين للحد من حوادث الطرق والخسائر البشرية والمادية.
وقال نائب مدير المرور في الشرطة الفلسطينية، العميد محمود عطا الله، في حديث مع "نساء إف إم" إن الهدف الأساسي من أسبوع المرور يتمثل في رفع مستوى الوعي المروري لدى جميع فئات المجتمع، وتعزيز المسؤولية المشتركة للحفاظ على السلامة العامة على الطرق. كما أشار إلى أن الحملة تركز على الحد من السرعة الزائدة والقيادة المتهورة، لما لها من آثار خطيرة على حياة المواطنين.
يشار الى أن الشرطة أطلقت فعاليات أسبوع المرور العربي لعام 2026 بمشاركة شخصيات اعتبارية وممثلين عن المؤسسات الحكومية والأهلية ووسائل الإعلام.
و تخللتها فعاليات توعوية وتنفيذ أنشطة توعوية شملت توزيع هدايا ومنشورات إرشادية، بهدف حثّ السائقين على الالتزام بقواعد وقوانين المرور، حفاظاً على سلامتهم وسلامة مستخدمي الطريق.
وأوضح أن شعار أسبوع المرور لهذا العام يحمل رسالة مباشرة للسائقين بعنوان: “تمهّل”، وهي دعوة لتخفيف السرعة والانتباه أثناء القيادة، بهدف تجنب الحوادث والعودة إلى العائلة بأمان.
وتحدث العميد عطا الله عن أهمية الشراكة بين الشرطة والمؤسسات المختلفة، مثل وزارة النقل والمواصلات، ووزارة التربية والتعليم، والبلديات، والمحافظات، في نشر الثقافة المرورية وتعزيز الالتزام بقوانين السير. كما شدد على أهمية التوعية داخل المدارس والجامعات، باعتبار أن بناء الوعي يبدأ منذ الصغر.
وأشار أيضاً إلى أن فعاليات أسبوع المرور تشمل حملات توعوية، وأنشطة ميدانية، ومعارض للسلامة المرورية في عدد من المحافظات، إضافة إلى حملات إعلامية ومجتمعية تهدف للوصول إلى جميع شرائح المجتمع.
وأكد العميد محمود عطا الله أن السلامة المرورية مسؤولية جماعية، وأن الالتزام بقوانين السير والقيادة الواعية يسهمان بشكل كبير في حماية الأرواح وتقليل الحوادث على الطرق الفلسطينية.
