الرئيسية » أخبار محلية »  

"مدى للحريات الإعلامية" يسلّط الضوء على تصاعد الانتهاكات بحق الصحفيين في فلسطين
05 أيار 2026

 


رام الله-نساء FM-بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، وفي ظل واقع معقد يعيشه الصحفيون والصحفيات في فلسطين، نظم مركز مدى للحريات الإعلامية ورشة عمل خاصة سلطت الضوء على واقع الحريات الإعلامية والتحديات المتصاعدة التي تواجه العاملين في القطاع.

وفي هذا السياق، أكدت شيرين الخطيب، القائم بأعمال مدير مركز مدى، في حديث مع نساء إف إم،  أن هذه المناسبة تمر للعام الثالث على التوالي في ظل ظروف قاسية، خاصة مع استمرار الحرب على قطاع غزة منذ حرب غزة 2023، والتي كان لها أثر بالغ على حرية العمل الصحفي، حيث تعرض عدد كبير من الصحفيين والصحفيات للاستهداف خلال تأدية مهامهم.

وأوضحت الخطيب أن الانتهاكات لم تعد تقتصر على الاعتداءات الجسدية كعمليات القتل والاحتجاز ومصادرة المعدات، بل امتدت أيضًا إلى الفضاء الرقمي، حيث يواجه الصحفيون تضييقًا متزايدًا من خلال حذف المحتوى وتقييد الحسابات، ما يدفع البعض إلى ممارسة رقابة ذاتية تحد من قدرتهم على نقل الحقيقة بحرية.

وأضافت أن هذه الانتهاكات المتواصلة تستهدف بشكل مباشر إسكات الصوت الإعلامي الفلسطيني ومنع الصحفيين من أداء رسالتهم، في ظل غياب الحماية الكافية واستمرار الاعتداءات رغم أهمية الدور الذي يلعبه الإعلام في نقل الواقع.

وتأتي هذه الورشة ضمن جهود رفع الوعي وتسليط الضوء على الانتهاكات، حيث تضمنت شهادات حية لصحفيين تحدثوا عن تجاربهم في الميدان والتحديات التي واجهوها خلال عملهم، سواء على الصعيد الميداني أو الرقمي.

كما شددت الخطيب على أهمية التدريب والتأهيل المستمر للصحفيين، خاصة في مجالات السلامة المهنية والأمن الرقمي، لما له من دور في تمكينهم من التعامل مع المخاطر وتقليل آثار الانتهاكات التي يتعرضون لها.

وفي ختام حديثها، أكدت أن المركز يواصل العمل على إيصال صوت الصحفي الفلسطيني إلى الجهات الدولية، والدفع باتجاه توفير حماية حقيقية تضمن حرية العمل الإعلامي، في ظل واقع يزداد تعقيدًا يومًا بعد يوم.

ويبقى اليوم العالمي لحرية الصحافة فرصة لتجديد التأكيد على ضرورة حماية الصحفيين، وضمان بيئة إعلامية آمنة تكفل حرية التعبير، خاصة في مناطق النزاع.