التشيلي: اتفاقية إنسانية لدعم أطفال غزة بالأطراف الصناعية وتعزيز التضامن مع فلسطين

12 نيسان 2026
بيت لحم-نساء FM- وقّعت السفيرة فيرا بابون اتفاقية تعاون مهمة مع رئيسة جامعة متروبوليتان التكنولوجية (UTEM) السيدة ماريسول دوران سانتيس، والمدير العام لمؤسسة بيت لحم 2000 التابعة للجالية الفلسطينية في التشيلي السيد ألكسيس صفير، في خطوة تعكس التزامًا مشتركًا بدعم الأطفال الفلسطينيين في غزة وتعزيز أشكال التضامن العملي والفاعل معهم.
وتنص هذه الاتفاقية على تنفيذ إجراءات حيوية وعاجلة، حيث سيتولى مختبر التصميم المساعد (LABDA) التابع لجامعة UTEM تطوير أطراف صناعية علوية مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد للأطفال في غزة الذين فقدوا أطرافهم، بما يسهم في استعادة جزء من استقلاليتهم وتحسين جودة حياتهم. كما تشمل المبادرة تنظيم معرض ملصقات متنقل يهدف إلى التوعية بواقع الشعب الفلسطيني وتسليط الضوء على صموده.
وفي الكلمة التي ألقتها في حرم الجامعة، أكدت السفيرة فيرا بابون أن هذه المبادرة تمثل نموذجًا إنسانيًا مشرّفًا للتضامن الحقيقي مع أطفال غزة، مشيرة إلى أن هذه الاتفاقية لا تقتصر على كونها إطارًا للتعاون، بل تشكل موقفًا إنسانيًا وأخلاقيًا يترجم التضامن إلى خطوات ملموسة، ويحوّل الألم إلى أمل، والمعاناة إلى فرصة لاستعادة الكرامة والحياة.
وأضافت أن أهمية هذه الخطوة تكمن في أنها لا تكتفي بالتعبير عن الدعم، بل تضع العلم والابتكار في خدمة الأطفال الذين حُرموا من أبسط حقوقهم، بما يمنحهم فرصة لاستعادة جزء من استقلالهم ويفتح أمامهم أفقًا نحو حياة أكثر كرامة وإنسانية.
كما أعربت عن بالغ الامتنان لجامعة UTEM ، التي أثبتت من خلال هذه المبادرة أن دور الجامعات لا يقتصر على التعليم والبحث العلمي فحسب، بل يمتد ليشمل خدمة المجتمع وتسخير الابتكار لمساندة المتضررين من الأزمات الإنسانية. كذلك وجّهت الشكر إلى مؤسسة بيت لحم 2000 الفلسطينية، مثمنة دورها الحيوي بوصفها جسرًا أساسيًا لنقل هذا التضامن وترجمته إلى أثر ملموس على أرض الواقع.
