الرئيسية » أخبار محلية »  

صندوق تطوير وإقراض الهيئات المحلية وسلطة جودة البيئة يبحثان تعزيز الاستفادة من تمويل صندوق المناخ الأخضر
09 نيسان 2026
 
رام الله – نساء FM- استقبل محمد الرمحي، مدير عام صندوق تطوير وإقراض الهيئات المحلية، في مقر الصندوق بمدينة رام الله، م. زغلول سمحان، رئيس سلطة جودة البيئة، بحضور كوادر فنية من كلا الطرفين، لبحث آليات تعزيز التعاون والاستفادة من فرص التمويل المتاحة في مجالات العمل المناخي والبيئي.
ويأتي هذا اللقاء في أعقاب اعتماد الصندوق كجهة وطنية منفذة لدى صندوق المناخ الأخضر، في خطوة من شأنها تعزيز قدرة فلسطين على استقطاب التمويلات الدولية وتوجيهها نحو مشاريع تنموية مستدامة تخدم الهيئات المحلية.
وخلال اللقاء، استعرض الجانبان فرص تطوير برامج ومشاريع مشتركة تستجيب لأولويات البلديات والمجالس المحلية، لا سيما في مجالات إدارة النفايات، والصرف الصحي، والحد من التلوث، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا البيئية الملحة في المدن والقرى، وسبل معالجتها وفق أسس بيئية سليمة.
وفي هذا السياق، أكد م. زغلول سمحان أن القطاع البيئي يتقاطع مع مختلف القطاعات الحيوية، ويرتبط بشكل مباشر بحياة المواطنين اليومية، من خلال قضايا مثل النفايات والتلوث والصرف الصحي، مشددًا على أهمية تعزيز العمل التكاملي مع الشركاء بما يسهم في دعم صمود المواطنين وتحقيق التنمية المستدامة، وضمان حق الأجيال القادمة في بيئة آمنة ونظيفة.
كما أشار سمحان إلى أن سلطة جودة البيئة، ومن خلال انتشارها في مختلف المحافظات، تعمل على تطوير حلول عملية ومستدامة بالتعاون مع مختلف الجهات، مؤكدًا أهمية الشراكة مع صندوق تطوير وإقراض الهيئات المحلية في تنفيذ مشاريع بيئية نوعية على مستوى الهيئات المحلية.
من جانبه، أكد محمد الرمحي أن اعتماد الصندوق كجهة وطنية منفذة لدى صندوق المناخ الأخضر يشكّل إنجازًا وطنيًا مهمًا، ويفتح آفاقًا جديدة لتوسيع تدخلات الصندوق في مجال المشاريع البيئية والمناخية، خاصة تلك المرتبطة بالبنية التحتية والخدمات الأساسية.
وأضاف الرمحي أن الصندوق سيعمل خلال المرحلة المقبلة على تطوير برامج ومشاريع نوعية تستجيب لاحتياجات الهيئات المحلية، وتعزز قدرتها على التكيف مع التغيرات المناخية والتخفيف من آثارها، مؤكدًا أهمية استمرار التنسيق والتكامل مع سلطة جودة البيئة وكافة الشركاء لتحقيق أثر تنموي مستدام في مختلف المناطق.