الرئيسية » أخبار المرأة الفلسطينية »  

الكاتبة الفلسطينية أبو ترابي: روايتي الأولى "مرسى قلبي الحائر" شكلت نقطة تحول في حياتي
22 كانون الثاني 2023

 

نابلس –نساء FM- من طالبة في المرحلة المدرسية تشعر بالإحباط ولا تحلم بالنجاح، إلى شابة جامعية تتسلح بالأمل وتسعى لتحقيق النجاح الدائم في حياتها، إنها الطالبة الجامعية والكاتبة الفلسطينية الناشئة تسنيم أبو ترابي (20 عاماً) من بلدة صرة غرب نابلس والتي أصدرت مؤخرا روايتها الأولى "مَرسى قلبي الحائر".

وتقول أبو ترابي وهي طالبة جامعية في حديث خاص بـ"القدس"، انها تطرقت في روايتها هذه الى تفاصيل حياتها، لتجعل منها عبرة لكل شخص يواجه صعوبات في حياته، والادراك ان باستطاعته التغلب على الصوبات مهما كانت، وبالتالي عليه ان لا يستسلم مطلقا، بل يحاول أن يتغير ويُحسن اختيار قدوته.

وتتابع انها كانت تكتب قصصا صغيرة وخواطر تحدثت فيها عن حياتها الشخصية، ثم أصبحت راغبة بتوثيق كل ذلك في رواية، تحدثت فيها عن مراحل حياتهامنذ المدرسة وحتى الجامعة.

وأضافت بأن الصعوبات التي واجهتها يعيشها أي شخص يعاني في حياته من ضغوطات، لكن المهم هو محاولة تجاوز ذلك بكل صبر وثقة.

وأشارت الى انها تمكنت من تخطي العقبات والصعاب التي واجهتها، وذلك بوجود داعم في حياتها يهتم بمستقبلها ويرشدها دوما للطريق الصحيح، مؤكدة هنا على ان الخير ما زال موجودا بين الناس.

وتكمل أبو ترابي: "لقد اخترت عنوان الرواية "مرسى قلبي الحائر" ليناسب القصص التي عشتها"، موضحة ان معلمتها في المرحلة المدرسية قد اثّرت بها وأنها انتشلتها من الضيق الذي كانت تعيشه، وأرستها على بر الأمان، مشيرة الى ان معلمتها هذه ظلت تقدم لها النصح والتوجيه الدائم ما ساعد في صقل شخصيتها وتوجيهها نحو الأفضل.

ولفتت الى انها رغبت أن تكون هذه الرواية إهداء لمعلمتها العزيزة من باب الوفاء لها ووقوفها الى جانبها.

وتابعت أبو ترابي بأن كلا منا يواجه عقبات معينة خلال مراحله العمرية، مضيفة انه في روايتها "مرسى قلبي الحائر"، قد جسدت هذه الصعوبات التي واجهتها في كل مرحلة من حياتها، وأن جزءاً منها يبرز حياة الطالب الذي يواجه ضعفا في التعليم ولم يستوعب فكرة أنه قادر على تخطي ذلك ويستطيع أن يصبح أفضل، فالطالب يعيش صراعا داخليا وبحاجة للتوعية والإرشاد. كما عالجت الرواية أيضا موضوع اختيار الصديق المناسب، وبينت دور الأهل ودور البيئة المحيطة وتأثيرها على الأشخاص.

وبيّنت أبو ترابي أن طباعة وتوثيق الرواية كانت خطوة صعبة، وانهاكانت مترددة في ذلك، خاصة أن هذه روايتها الأولى ولم يكن الكثير من الناس يعرفون شيئا عن موهبتها في الكتابة، وقد شكل إصدارها نقطة تحول جديدة في حياتها، مشيرة الى ان ردود الأفعال حولها كانت ما بين الإيجابية والسلبية.

وتقول أبو ترابي انها شرعت بكتابة روايتها الثانية، وهي تختلف عن فكرة الرواية الأولى وتتحدث أيضاً عن قصص واقعية من حياة الناس، وأنها لا ترغب حالياً بالتوجه لكتابة القصص الخيالية.

ومن الجدير ذكره أن رواية "مرسى قلبي الحائر" تقع بين دفتي 86 صفحة، وهي مستوحاة من قصص حقيقية برز فيها عدد من الشخصيات، وتتضمن مواقف وعبر، ومجموعة من العناوين من بينها " ملامح كتبتها الأساطير فقط"، و"غربة". وقد صدرت الرواية عن مكتبة دار الإعلام في مدينة نابلس.

المصدر : "القدس" دوت كوم-وفاء أبو ترابي