الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » صحتك »  

صوت| الدكتور عدوان البرغوثي استشاري الامراض النسائية والتوليد والعقم.. يتحدث لـ "نساء إف إم" عن أهمية الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم
17 كانون الثاني 2023

 

رام الله-نساء FM- أطلق المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط  رسميًا، الاستراتيجية الإقليمية للقضاء على سرطان عنق الرحم لشرق المتوسط. ويأتي هذا الإعلان في إطار الاحتفال بشهر التوعية بسرطان عنق الرحم الذي يتم خلاله تسليط الضوء على التقدم المحرز  بالإضافة إلى ما يتعين علينا القيام به للقضاء على هذا المرض الذي يمكن الوقاية منه. 

وقال الدكتور عدوان البرغوثي استشاري الامراض النسائية والتوليد والعقم، في حديث مع "نساء إف إم، إن سرطان عنق الرحم يعتبر من السرطانات التي يمكن السيطرة عليها اذا تم الكشف المبكر عنها و يتم علاجها، بواسطة المتابعة الدورية والفحوصات التي يكشف عنها الطبيب النسائي، والاصابات في منطقتنا العربية اقل من الدول الاوروبية.

وأشار د. عدوان الى أن سرطان عنق الرحم هو نوع من السرطان يحدث في خلايا عنق الرحم، وهو الجزء السفلي من الرحِم المتصل بالمهبل. وتلعب سلالات مختلفة من فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، والعدوى المنقولة جنسيًّا، دورًا في التسبب في معظم حالات سرطان عنق الرحم. وعند التعرض للإصابة بـ فيروس الورم الحليمي البشري، يمنع جهاز الجسم المناعي الفيروس من إحداث الضرر. رغم ذلك ينجو الفيروس لسنوات في نسبة صغيرة من الأشخاص، ويشارك في تحول بعض خلايا عنق الرحم لخلايا سرطانية.وأضاف: تستطيع المرأة تقليل خطر الإصابة  بسرطان عنق الرحم عن طريق عمل اختبارات فحص وتلقي لقاح يحمي من الإصابة بـ فيروس الورم الحليمي البشري.

ويعتبر سرطان عنق الرحم مرضا فريداً من نوعه باعتباره من بين الأمراض الغير المعدية ، حيث ينبثق عن عامل معدي. ويوجد نوعان من فيروس الورم الحليمي البشري (16 و 18) المسؤولان عن ولادة ما يقارب 50٪ من سرطانات عنق الرحم عالية الدرجة. وباعتبار أن سرطان عنق الرحم هو أول سرطان تمت محاولة القضاء عليه ، فإن الوقاية والسيطرة الناجحة تتطلب جهودًا واسعة النطاق بالإضافة إلى التوعية بخطورته وضروة التلقيح للوقاية منه.

واوضح عدوان في هذا السياق ، أن الخطة الاستراتيجية الإقليمية للقضاء على سرطان عنق الرحم تأتي لتسريع القضاء على سرطان عنق الرحم بصفتها مشكلة صحية عالمية تبنت فكرة محاربتها الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية في عام 2020.

وأكدت الاستراتيجية الأولى على تعزيز الوقاية الأولية من خلال توفير لقاح فيروس الورم الحليمي البشري وتحسين التغطية. والثانية على تعزيز فرص القيام بفحص عنق الرحم وعلاجه قبل الإصابة بالسرطان.

وأشار لجزء مهم اخر وهو التخفيف من عبء المعاناة التي يسببها سرطان عنق الرحم من خلال توفير خدمات التشخيص المبكر والعلاج وإعادة التأهيل وتوفير الرعاية من خلال تعزيز النظم الصحية لضمان تقديم خدمات عالية الجودة بشكل متكامل وفعال وعادل عبر توفير التطعيم والفحص والعلاج وأنظمة المراقبة والتقييم المناسبة والفعالة. وتحسين وسائل الاتصال حول أهمية اللقاح وعمليات التوعية بأهمية الوقاية والقيام بالفحص المبكر والعلاج.

وأكد أن عوامل خطر سرطان عنق الرحم تتمثل في تعدُّد شركاء العلاقة الجنسية. وهذا غير موجود في منطقتنا العربية، حيث أنه كلما زاد عدد شركاء العلاقة الجنسية زادت فرصة الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري. كما أن النشاط الجنسي المبكِّر يَزيد من خطورة الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري.