الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » أخبار المرأة الفلسطينية »  

ميسر خضير.. تبيع العسل السعودي واليمني في غزة
12 كانون الثاني 2023

 

غزة-نساء FM-  في زاوية بأحد المولات التجارية بمدينة غزة تقف السيدة ميسر خضير تجيب على أسئلة الزبائن القادمين لشراء العسل بأنواعه المختلفة من متجرها الصغير. 

تقول ميسر "عشت في السعودية في صغري، وكنت ألاحظ علاقة السعوديين بالعسل وحبهم له، وثقافتهم الواسعة في أنواع العسل، وارتيادهم للمتاجر التي تبيعه بكثرة." 

وتتابع "هذا الأمر دفعني للتفكير في افتتاح متجر لبيع العسل في غزة، نظرًا لأنني أشعر أن الغزيين لا يمتلكون معلومات واسعة عن الأنواع المختلفة للعسل، وبالفعل بدأت أثقف نفسي أكثر بهذا الأمر." 

يمكن للمار من أمام المتجر أن يرى المواطنين وهم يقفون لتجربة أنواع العسل وتذوقه والسؤال عن كل نوع وخصائصه. 

توضح ميسر أنها تبيع أنواعًا مختلفة سواء العسل المستورد كالسعودي واليمني أو الكازاخستاني حتى البلدي الذي يتم إنتاجه في غزة. 

وتشير ميسر أن كل عسل يمتاز بخصائص معينة حسب الزهرة التي يتغذى عليها النحل الذي ينتج العسل موضحة أن عسل السدر اليمني من أجود أنواع العسل عالميًا، وهو مشهور ومعروف، كون أن المناخ في اليمن مناسب جدًا لإنتاج العسل. 

وعن استخداماته تقول "يستخدم كخافض للحرارة ومضاد للأكسدة والالتهابات." 

بالإضافة إلى عسل الكراوية الذي ينتج من النحل الذي يتغذى على نبتة الكراوية، وهو مفيد للمعدة مهدئ أعصاب وينصح بتناوله للأشخاص الذين يعانون من أوجاع المعدة والقولون. 

وعن الصعوبات التي واجهت ميسر في مشروعها تقول "بصراحة في البداية كنت أواجه صعوبة في إقناع المحيطين بقدرتي على افتتاح المشروع، فهم لم يتقبلوا أن تبيع سيدة العسل، ولا توجد ثقافة كافية لدى المجتمع بأهمية العسل." 

وتضيف أنها تبذل جهدًا كبيرًا في تعريف الناس بفوائد العسل، لا سيما مع وجود أشخاص ليس لديهم ثقة بالتجار الذي يبيعون العسل. 

وتطمح ميسر أن يتوسع مشروعها الخاص ويصبح لديها مكانًا تستقبل فيه الزبائن.