الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار المرأة الفلسطينية »  

طاقم شؤون المرأة.. اطلاق حملة "نغرد لصالح الحقوق الاقتصادية للنساء والفتيات ذوات الإعاقة وحمايتهن من العنف"
20 أيلول 2022
 
 
رام الله-نساء FM-نفذ طاقم شؤون المرأة – فرع غزة جلسة تغريد ضمن أنشطة الحملة المحلية" معاً لحماية النساء والفتيات ذوات الإعاقة من العنف المبني على النوع الاجتماعي" حيث تم اطلاق هاشتاغ يحمل شعار الحملة وتضمنت الجلسة نشر محتويات حول الحقوق الاقتصادية للنساء والفتيات ذوات الإعاقة و آليات حمايتهن من العنف ال، وذلك بحضور عدد من المؤثرين /ات عبر منصات التواصل الاجتماعي وعدد من الصحفيين /ات والإعلاميين /ات ومنتديات إعلامية و المؤسسات القاعدية و المراكز النسوية الشريكة في المبادرة في منطقة الوسطى مركز البرامج النسائية النصيرات، مركز المغازي الثقافي و مركز البرامج النسائية البريج. .
فتتحت جلسة التغريد منسقة المشاريع بيسان أبو جياب مؤكدة على أهمية هذه الحملة وأهدافها من خلال تسليط الضوء على الحقوق الاقتصادية للفتيات والنساء ذوات الإعاقة وضعف تقديم الخدمات متعددة القطاعات لفئة ذوات الإعاقة خاصة الخدمات الصحية وخدمات الدعم النفسي والاجتماعي , وعدم اعطائهن فرص التمكين الاقتصادي من خلال برامج التشغيل المؤقت او برامج المنح والمشاريع الصغيرة و فرص العمل سواء بالمؤسسات الرسمية أو الغير رسمية.
أضافت أبو جياب إلى أهمية العمل على إدماج ذوات الإعاقة في جميع المجالات وتبني قضاياهن من خلال تسليط الضوء عبر الإعلام و مواقع التواصل الاجتماعي حيث تم خلال جلسة التغريد إطلاق محتويات تتضمن بنود ومواد قانونية ومحتويات مجتمعية تؤكد على الحقوق الاقتصادية والانتهاكات الاجتماعية وكذلم مناهضة مخاطر تعرضهن للعنف وآليات الوقاية والحماية لهن .
تصدر الهاشتاغ الرئيسي خلال الجلسة قائمة الأكثر تداولاً على قائمة الهاشتاغات عبر منصة تويتر ولاقت المحتويات تفاعلا كبيراً من قبل النشطاء/ات والمؤثرين/ات عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة ومن
النساء والفتيات ذوات الإعاقة والمؤسسات التي تعنى بقضايا ذوات الإعاقة وحققت نسبة وصول عالية.
تأتي هذه الحملة ضمن أنشطة مشروع "التقليل من عدم مساواة النوع الاجتماعي في فلسطين" الذي ينفذ بالشراكة مع مؤسسة التحالف من أجل التضامن الاسبانية (APS)، والحاضنة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (PICTI)، وجمعية تنظيم وحماية الأسرة الفلسطينية (PFPPA)، وجمعية الثقافة والفكر الحر (CFTA)، وبتمويل من الوكالة الإسبانية للتعاون الإنمائي الدولي (AECID). يهدف المشروع الى المساهمة في الوصول إلى حياة خالية من العنف للنساء وتعزيز الوقاية والحماية والتمكين للنساء الناجيات أو المعرضات لخطر العنف المبني على النوع الاجتماعي وتمكين المرأة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة من نيل حقوقها الاقتصادية.