الرئيسية » تقارير نسوية » عالم المرأة »  

صوت| ما بعد الانفصال.. ماذا يحدث للأبناء ؟
09 أيار 2021

 

رام الله-نساء FM-دانا ابريوش –"انفصال الزوجين يهد منظومة الامان الذي اعتاد عليها الاطفال، الاطمئنان، السكينة، التوازن، الراحة، وطبيعة الحياة تختلف بشكل كامل لديهم"، كما تقول الأخصائية النفسية برلنت عفوري في حديث "لنساء إف إم" خلال برنامج "رمضان مع دانا" على هذه النقاط.

وأضافت العفوري "أنه من أكثر المراحل الصعبة التي تمر على الإنسان هي مشكلة الرفض القاطع، الرفض عند الأطفال فكرة الانفصال، وابتعاد الأم والأب عن بعضها البعض، ولكن ما هو مهم فعليا، وجود الحب والاهتمام واستمراره للأبناء بغض النظر عن ديمومة العلاقة". 

وأشارت إلى أهمية أن يكون دور الأب موجود، وأن يكون مطلعا على احتياجات أبناؤه، وضرورياتهم، ومتابعة سلوكياتهم وأخطائهم، ومواصلة الاتصال والتواصل، وعدم نقل الأخبار بين الأبناء وكأنهم أداة، الطفل يجب أن يشعر أنه كيان له أحاسيس ومشاعر يتم احترامها، وليس أن يكون أداة بيد الوالدين المنفصلين، ومن المهم أن يكون هناك التزام بالمواعيد من قبل الأب لرؤية أطفاله، فالطفل لا ذنب له بانفصال أمه وأبيه

وتابعت، "وفي حال انتقلت المشاكل إلى الأبناء، يترتب على ذلك آثار سلبية كثيرة منها : تولد الحقد والغضب والانانية والحزن، وتخلق عندهم مشكلة بالاتصال والتواصل بأذى نفسي، وسيطرة الأفكار السلبية، وسلوكيات الكذب، ونقل الكلام ".

ونصحت العفوري "جميع المستمعات والمستمعين أن يتعاملوا بطريقة إيجابية حتى ولو لم تكن 100%،  ولكن إذا حافظ الوالدين على حسن العشرة، هذا يؤدي إلى زيادة ثقة الأبناء بأنفسهم، وتقوية شخصيتهم، واعتمادهم على أنفسهم، ويكبرون بنفسية سوية، وبالتالي تجاوز المشكلة من أهم الخطوات التي يجب التأثير بها على الأبناء، ومحاولة الحفاظ على قيمهم بأن يكونوا بارين بوالديهم، وأن تبقى الصداقة والثقة مع والدهم ووالدتهم، ولكل مقبل ومقبلة على الزواج أن يعرفوا تحديدا ما الهدف من الزواج، والتفكير مليا بمن ستتزوج، فالحياة الزوجية مسؤولية واختيار، فالحياة بالعنف لا تعتبر حياة، فإن كان الاختيار مبنيا على الأخلاق والقيم، في حال استمر الزواج أم لم يستمر، تكون العلاقة صحية لهم وللأبناء"

الاستماع الى المقابلة :