الرئيسية » تقارير نسوية » اقتصاد »  

صوت| مطالبات فلسطينية لدعم صمود المزارعين
03 أيار 2021

 

رام الله –نساء FM-طالبت جمعية "الإغاثة الزراعية" الحكومة  الفلسطينية بتفعيل صناديق التعويضات للمزارعين المتضررين من الانتهاكات والظواهر الطبيعية والعمل على توفير شبكة أمان وحماية للطبقة العاملة التي تتعرض الى الانتهاكات.

وفي بيان لها اعتبرت الإغاثة أن انخراط العمال في نقابات عمالية  أو تأسيس نقابات عمالية يحفظ لهم حقوقهم ويحميهم من الاستغلال والتمييز ، كما وعت  الإعلاميين والحقوقيين إلى تفعيل دورهم ليشكلوا ورقة ضغط على الاحتلال من خلال كسب التعاطف العالمي مع العامل الفلسطيني المحروم من أرضه وحقوقه.

وفي الحديث عن اوضاع المزارع الفلسطيني، قال مدير عام جمعية التنمية الزراعية " الإغاثة الزراعية " منجد ابو جيش في حديثه "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط، "إن المزارع الفلسطيني تعرض لخسائر كبيرة بفعل جائحة كورونا وتداعياتها الاقتصادية إلى جانب التغير المناخي والظواهر الطبيعية التي اثرت على الزراعة وفي ظل غياب خطة تسويق للمنتجات الزراعية الفلسطينية وغرق المنتجات الاسرائيلية بالاسواق المحلية فاقم من معاناة المزارعين وخاصة أنه تسبب في غياب لبعض من المواسم المهمة بسبب ذلك" .

واشار ابو جيش الى أن هناك صندوق للتعويض ودرء المخاطر لدى وزارة الزراعة ولكن يجب تفعيله لحماية حقوق العاملين في  هذا القطاع المهم خاصة نجده طارد للشباب والمزارعين في الفترة الاخيرة بسبب غياب الخطط والاستراتيجيات الوطنية لدعمه .

 

وأوضح ابو جيش أنه يجب البحث على اساليب لضبط الاسواق وخاصة المنتج الفلسطيني الذي ضاعت الكثير من المواسم للمزارع بسبب المنافسة الاسرائيلية مبيناً ان صغار المزارعين لا سيما في منطقة الأغوار شعروا بعدم وجود اهتمام رسمي وحقيقي لهم خاصة في التسويق والذي يعتبر اساسياً في عملية الزراعة .

واعتبر ابو جيش  أن تشكيل الجمعات التعاونية أفضل الحلول لردع الاستغلال من قبل التجار وأرباب العمل وأصحاب رأس المال، حيث أن عمليات الشراء والبيع الجماعية للمزارعين والمزارعات من خلال التعاونيات تقلل من خطر استغلالهم كما تزيد من ارباحهم وتعزز اوضاعهم الاقتصادية، بالإضافة لبتبني برامج تحويلات نقدية لحماية عمال المياومة في القطاع الزراعي وانتشال أسرهم من الفقر والجوع جراء تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.

الاستماع الى المقابلة :