الرئيسية » تقارير نسوية » عالم المرأة »  

صوت| فرط الحركة عند الأطفال.. كيف نتصرف معهم خلال التجمعات وشهر رمضان ؟
03 أيار 2021

 

رام الله-نساء FM- دانا ابريوش - يعد فرط الحركة، من الأمراض الدارجة بين الأطفال عالميا ومحليا، وهو عبارة عن نقص في الانتباه مع فرط النشاط، وقد يحصل هذا المرض بسبب وجود مشاكل عقلية عند الطفل.

 وأكدت أخصائية العلاج الوظيفي / مركز أبو ريا للتأهيل/ رام الله رشا عابد، في حديث "لنساء إف غم" خلال برنامج "رمضان مع دانا"، إنه مرض لا يكون فيه قدرة للطفل على التحكم بحركاته وتصرفاته".

واضافت أنه يوجد حول العالم أعداد كبيرة، وحتى اللحظة علميا لا يوجد سبب واضح ومعروف لماذا يحصل هذا المرض؟ ولكن ما تم اكتشافه حتى اللحظة، هو أنه  يوجد عامل وراثي يعزز هذا المرض، فمعظم الأطفال الذين يعانون من مرض فرط الحركة، كان أحد والديه أو أجداده أو أقاربه يعاني من هذا المرض أيضا، و لكن لم يعرف للآن الأسباب الحقيقة وراءه، ومحليا لم يتم احصاء عدد واضح كم عدد الأطفال والبالغين  الذين يعانون من مرض فرط الحركة

وتابعت، "أن الأعراض المصاحبة للمرض إما أن تكون خفيفة، أو متوسطة، أو شديدة، وهناك بعض الأطفال يكونون مهملين جدا وغير مباليين، وهناك أطفال يتمتعون بذكاء قوي جدا، ومن عمر الثلاث سنوات يتم اكتشاف الأعراض وتشخيص الطفل إن كان يعاني من هذا المرض أم لا، ولكن الأعراض الأساسية لهذا المرض هو تشتت الانتباه وصعوبة بالتعلم، والتحرك المفرط بشكل ثابت، وعدم القدرة على إدراك وتقدير الأمور بطريقة صحيحة"

وأكدت العابد أنه من المهم أن يكون هناك وعي للأهل والعائلة والمقربين والمعلمين في المدارس والجامعات والناس، لأنه في كثير من الأحيان، يقوم الطفل المصاب في هذا المرض بإحراج أهله بسبب بعض التصرفات، ما يؤدي إلى أن يستخدم الأهل أسلوب العنف، وهذا تصرف خاطىء كثيرا، هناك أساليب كثيرة يمكن استخدامها من الأهل، منها النقاش والتفاهم، والتوجه لمختصين لبدء جلسات العلاج، وعمل تمارين خاصة، واختيار أنشطة مناسبة لهم، يمكن عملها ليس فقط بالجلسات وإنما أيضا عملها في المنزل، مثل تمارين العين واليد  / Eye-hand-coordoration

وأيضا اتباع فكرة تقليل الفترات بين التمارين والأنشطة، وعمل روتين محدد يتم تغييره كل حين وآخر، ولكن يجب أن يلتزم الطفل في هذا الروتين، لتعليمه الالتزام، ويجب أن يتعلم الطفل أن يقوم بأموره الشخصية وحده، والاعتماد على ذاته.

الاستماع الى المقابلة :

 

 

 

 

 

 

 

ونصحت العابد أنه كلما كان التشخيص مبكر أكثر، كلما كانت هناك القدرة على تخفيف الأعراض، لانه لا يوجد شفاء تام من المرض للأسف، لأنه حتى اللحظة لا يوجد معرفة للأسباب الحقيقية وراء هذا المرض، وهناك بعض أنواع الأغذية تزيد من فرط الحركة، مثل الحلويات والسكريات، ولهذا ينصح بتجنبها، والإكثار من البروتين لمساعدتهم على بناء صحة جدسية ونفسية أفضل، ولتساعدهم على تقليل الأعراض أيضا، ووجهت العابد رسالة لجميع المستمعات والمستمعين إلى أنه كثير من الأطفال المصابين بمرض فرط الحركة أذكياء، وبالتالي ينصح بدمجهم في مدارس عادية، وأن يكون هناك وعي لدى المعلمين والأهل بكيفية التعامل الذكي معهم، حتى يستقر وضعهم النفسي والصحي، وتحديدا خلال شهر رمضان تكثر اللمّات والاجتماعات العائلية، يجب أن يتم دمجهم مع الأطفال الآخرين وعدم تهميشهم، والتركيز على أسلوب تغذية صحيح في حال كانوا بعمر يصومون به شهر رمضان، والمتابعة المتواصلة مع الأخصائيين، وعدم إبعادهم عن العلاقات الاجتماعية بسبب هذا المرض، فهو مرض يمكن السيطرة عليه في حال تم التعامل معه بذكاء

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صوت|  فرط الحركة عند الأطفال.. كيف نتصرف معهم خلال التجمعات وشهر رمضان ؟ 

 

رام الله-نساء FM- دانا ابريوش - يعد فرط الحركة، من الأمراض الدارجة بين الأطفال عالميا ومحليا، وهو عبارة عن نقص في الانتباه مع فرط النشاط، وقد يحصل هذا المرض بسبب وجود مشاكل عقلية عند الطفل.

 وأكدت أخصائية العلاج الوظيفي / مركز أبو ريا للتأهيل/ رام الله رشا عابد، في حديث "لنساء إف غم" خلال برنامج "رمضان مع دانا"، إنه مرض لا يكون فيه قدرة للطفل على التحكم بحركاته وتصرفاته".

 

 

 

واضافت أنه يوجد حول العالم أعداد كبيرة، وحتى اللحظة علميا لا يوجد سبب واضح ومعروف لماذا يحصل هذا المرض؟ ولكن ما تم اكتشافه حتى اللحظة، هو أنه  يوجد عامل وراثي يعزز هذا المرض، فمعظم الأطفال الذين يعانون من مرض فرط الحركة، كان أحد والديه أو أجداده أو أقاربه يعاني من هذا المرض أيضا، و لكن لم يعرف للآن الأسباب الحقيقة وراءه، ومحليا لم يتم احصاء عدد واضح كم عدد الأطفال والبالغين  الذين يعانون من مرض فرط الحركة

وتابعت، "أن الأعراض المصاحبة للمرض إما أن تكون خفيفة، أو متوسطة، أو شديدة، وهناك بعض الأطفال يكونون مهملين جدا وغير مباليين، وهناك أطفال يتمتعون بذكاء قوي جدا، ومن عمر الثلاث سنوات يتم اكتشاف الأعراض وتشخيص الطفل إن كان يعاني من هذا المرض أم لا، ولكن الأعراض الأساسية لهذا المرض هو تشتت الانتباه وصعوبة بالتعلم، والتحرك المفرط بشكل ثابت، وعدم القدرة على إدراك وتقدير الأمور بطريقة صحيحة"

وأكدت العابد أنه من المهم أن يكون هناك وعي للأهل والعائلة والمقربين والمعلمين في المدارس والجامعات والناس، لأنه في كثير من الأحيان، يقوم الطفل المصاب في هذا المرض بإحراج أهله بسبب بعض التصرفات، ما يؤدي إلى أن يستخدم الأهل أسلوب العنف، وهذا تصرف خاطىء كثيرا، هناك أساليب كثيرة يمكن استخدامها من الأهل، منها النقاش والتفاهم، والتوجه لمختصين لبدء جلسات العلاج، وعمل تمارين خاصة، واختيار أنشطة مناسبة لهم، يمكن عملها ليس فقط بالجلسات وإنما أيضا عملها في المنزل، مثل تمارين العين واليد  / Eye-hand-coordoration

وأيضا اتباع فكرة تقليل الفترات بين التمارين والأنشطة، وعمل روتين محدد يتم تغييره كل حين وآخر، ولكن يجب أن يلتزم الطفل في هذا الروتين، لتعليمه الالتزام، ويجب أن يتعلم الطفل أن يقوم بأموره الشخصية وحده، والاعتماد على ذاته.

ونصحت العابد أنه كلما كان التشخيص مبكر أكثر، كلما كانت هناك القدرة على تخفيف الأعراض، لانه لا يوجد شفاء تام من المرض للأسف، لأنه حتى اللحظة لا يوجد معرفة للأسباب الحقيقية وراء هذا المرض، وهناك بعض أنواع الأغذية تزيد من فرط الحركة، مثل الحلويات والسكريات، ولهذا ينصح بتجنبها، والإكثار من البروتين لمساعدتهم على بناء صحة جدسية ونفسية أفضل، ولتساعدهم على تقليل الأعراض أيضا، ووجهت العابد رسالة لجميع المستمعات والمستمعين إلى أنه كثير من الأطفال المصابين بمرض فرط الحركة أذكياء، وبالتالي ينصح بدمجهم في مدارس عادية، وأن يكون هناك وعي لدى المعلمين والأهل بكيفية التعامل الذكي معهم، حتى يستقر وضعهم النفسي والصحي، وتحديدا خلال شهر رمضان تكثر اللمّات والاجتماعات العائلية، يجب أن يتم دمجهم مع الأطفال الآخرين وعدم تهميشهم، والتركيز على أسلوب تغذية صحيح في حال كانوا بعمر يصومون به شهر رمضان، والمتابعة المتواصلة مع الأخصائيين، وعدم إبعادهم عن العلاقات الاجتماعية بسبب هذا المرض، فهو مرض يمكن السيطرة عليه في حال تم التعامل معه بذكاء

 

الاستماع الى المقابلة :