الرئيسية » تقارير نسوية » صحتك » الرسالة الاخبارية »  

صوت| كيف تؤهلين طفلتك لفترة البلوغ؟
02 آذار 2020
 

نساء FM- سيلين عمرو- تمثل فترة البلوغ حرجا كبيرا ليس للفتاة فقط، بل لكثير من الأمهات أيضا، يختبرن تلك الفترة من جديد، لكن بمخاوف أكبر.

تسعى كل أم لطمأنة ابنتها وتهدئتها، وربما تعاني هي توترا أكثر منها، لا تعرف متى تبدأ أو ماذا تقول أو كيف تتعامل مع تلك المرحلة شديدة التعقيد والرهبة، وكيف تجيب عن التساؤلات المحتملة؟.

تحدثت الاخصائية النفسية منال الشريف لنساء إف إم ضمن برنامج ترويحة عن ضرورة عدم الانتظار حتى تأتي ابنتك إليك مع أسئلة عن جسمها المتغير، فقد لا يأتي ذلك اليوم أبدا، خاصة إذا كانت لا تعلم أنه من الجيد التحدث معك حول هذا الموضوع الحساس، بل من الأفضل أن تبادري أنت بمناقشة التغيرات الجسدية والعاطفية المرتبطة بالبلوغ معها في وقت مبكر، خصوصا أننا في عالم تتعدد فيه مصادر المعلومة والتي يعتبر بعضها غير آمن وغير موثوق.

حيث تبدأ مرحلة البلوغ عند الفتاة من عمر 10 سنوات في المتوسط، بعض الفتيات تمر بتلك الفترة مبكرا في عمر 8 سنوات، والبعض الأخريات لا يبدأن حتى عمر 13 عاما، لذا تؤكد الشريف على ضرورة تحدث الأم مع ابنتها عن تلك المرحلة في عمر 8 سنوات قبل ظهور علامات البلوغ.

تمر مرحلة البلوغ بمراحل عدة، تبدأ بتغيرات جسدية مثل زيادة الدهون في الجسم، ونمو الثديين، وزيادة الطول والوزن وظهور حب الشباب أحيانا، وبعد عام واحد أو اثنين من ظهور أول علامات البلوغ تبدأ تجربة الحيض الأولى.

وعلى الأم أن تشرح لابنتها دور الهرمونات، وأنه يوجد هرمون الإستروجين المسؤول عن البلوغ وتنظيم الدورة الشهرية، وهرمون البروجسترون الذي يساعد على تنظيم الدورة الشهرية، وكيف يحدث اضطراب في الهرمونات بسبب الانتقال من مرحلة جسدية ونفسية إلى مرحلة أخرى جديدة.

وتؤكد الشريف أنه من المهم أن تعرف الفتاة أن كل امرأة مرت بفترة البلوغ، ولا تشعر بالخجل من جسدها أو من حيضها.

على الأم أن تدعم ابنتها وتشعرها بالثقة والاعتزاز بنفسها، وفي الوقت ذاته عليها تعليم ابنتها كيف تحترم جسدها وتصونه، وتوعيتها بشأن كل أنواع التحرش التي يمكن أن تتعرض لها.

مشيرة إلى أهمية أن تراعي الأم ضرورة توجيه ابنتها الحفاظ على النظافة الشخصية، والاستحمام بشكل منتظم.