الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار المرأة الفلسطينية » الرسالة الاخبارية »  

ما مصير الشابة التي اختطفت من وسط رام الله ؟
14 تشرين الأول 2019

 

رام الله-نساء FMبعد مرور 5 أيام على اختطاف شابة من وسط مدينة رام الله، يوم الخميس الماضي، ما زال مصيرها ومكانها مجهولا، حيث ما زالت الأجهزة المختصة عاجزة عن تحريرها.

"نساء إف إم" علمت من جهات أمنية أن الشرطة ما زالت تجهل مكان احتجاز الشابة التي خطفها ذويها من وسط مدينة رام الله بطريقة اشبه بأفلام هوليود، وأوضحت المصادر أن أقارب الشابة أبلغوا الشرطة ان الشابة بحالة جيدة، ولا يوجد خطر يهدد حياتها، حيث تتواجد في مكان ما في مناطق ضواحي القدس برفقة والدها واشقائها.

وكان والدها وأشقائها قاموا باختطاف الشابة اثناء تواجدها وسط مدينة رام الله بالقرب من مجمع فلسطين الطبي، واعتدوا على شبان حاولوا التدخل لإنقاذها برش غاز الفلف الحارق، واختفوا عن الأنظار.

وكان المتحدث باسم الشرطة، العقيد لؤي ارزيقات، أصدر بيانا توضيحا، يوم الجمعة الماضي، قال فيه "إن عددا من الأشخاص قاموا بإيقاف مركبة وبداخلها فتاة، وقاموا باصطحابها معهم بمركبة تحمل لوحة تسجيل صفراء والهروب من المكان وعلى الفور تحركت قوة من الشرطة للمكان فيما باشرت ادارة المباحث العامة اجراءات البحث والتحري بالتعاون مع الاجهزة الامنية ونشر حواجز في رام الله ومحافظات أخرى."

وأكد ارزيقات "بانه وبإجراءات متابعة الكاميرات تبين بان والد الفتاة وعدد من اقربائها اصطحبوها لمنزلهم بضواحي القدس بسبب خلافات عائلية".

وبين "ان الإجراءات مستمرة لإحضارها وتقديم الحماية اللازمة لها، مناشدا كافة وسائل الاعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي للضرورة تحري الدقة في نقل المعلومة واخذها من مصادرها الرسمية".

من جهتها، قالت مديرة مركز الدراسات النسوية، ساما عويضة، في حديث مع "نساء إف إم"، إن اختطاف شابة يمثل حالة خطيرة تستدعي من الأجهزة الأمنية والشرطية التحرك السريع لإنقاذها وتحريرها، خاصة ان لا أحد يعرف مصيرها وما هي الظروف المحتجزة بها، وهل تتعرض الى عنف وتعذيب ".."

واضافت المطلوب من الأجهزة الشرطية القيام بإجراءات المتابعة واعتقال مرتكبي الجريمة وعدم التهاون معهم، وعدم التساهل مع هذه القضية الخطيرة على اعتبار انها مسألة عائلية داخلية.

وتابعت، هذه الحالة تعكس حالة البرودة التي تتعامل بها الجهات المختصة عندما تتعلق الجريمة بحق امرأة. مشددة انه لا يوجد مبرر بانه لا يمكن الوصول الى هذه المناطق لتحريرها بحجة انها تحت السيطرة الإسرائيلية.

وأوضحت عويضة ان الحادثة جزء من حالة الثقافة الذكورية السائدة بالمجتمع القائمة على السيطرة والتمييز ضد النساء، وهي ثقافة هدامة تمس كل مناحي الحياة وتمس نظامنا وقيمنا وقضايانا التنموية بمختلف اشكالها، الأمر الذي يستدعي على العمل بتغيير هذه الثقافة بالعمل على تغيير مناهجنا المدرسية لتكون أكثر حساسية لقضايا المرأة.

وطالبت وسائل الاعلام بالاستمرار بالحديث عن هذه القضايا النسوية وعن قضية الشابة المختطفة للضغط على المسؤولين للتحرك لإنقاذها.

الاستماع الى المقابلة ضمن برنامج جولة الظهيرة مع الزميلة الاء مرار :