وسط 96FM شمال 96.2FM جنوب 92.2FM
استمع الآن راديو نساء
نائلة عواد: صوت كل امرأة تتعرض للتحرش يجب أن يُسمع ويُؤخذ بجدية

 

الناصرة-نساء FM-أكدت مديرة جمعية "نساء ضد العنف" في مناطق الداخل، نائلة عواد، في حديث لنساء إف إم، أهمية التعامل مع قضية التحرش الجنسي باعتبارها قضية حقوق وأمان وكرامة، بعيداً عن التوقيت السياسي أو الحسابات الانتخابية، مشددة على أن صوت كل امرأة تتعرض للتحرش يجب أن يُسمع ويُؤخذ بجدية.

وأوضحت عواد أن المجتمع شهد خلال السنوات الماضية تغيراً في طريقة التعامل مع قضايا التحرش، مشيرة إلى أن مؤسسات تعليمية كانت ترفض سابقاً الحديث عن هذه القضايا، فيما باتت المدارس اليوم تطلب من الجمعيات النسوية تنظيم برامج توعية حول التحرش والاعتداءات الجنسية.

ولفتت إلى أن جزءاً من الشكاوى التي تصل إلى مراكز المساعدة يتعلق بأشخاص من أصحاب النفوذ، مؤكدة أن النفوذ والسلطة لا يجب أن يشكلا حماية لأي شخص متهم بالتحرش، وأن على المؤسسات التعامل بجدية مع الشكاوى وفحصها وفق معايير واضحة.

آليات آمنة ومستقلة لاستقبال الشكاوى

ودعت عواد المؤسسات والأحزاب والمدارس والهيئات المختلفة إلى إنشاء آليات داخلية آمنة ومستقلة لاستقبال الشكاوى المتعلقة بالتحرش، وتوفير أشخاص مختصين يمكن للنساء التوجه إليهم دون خوف، معتبرة أن توفير بيئة آمنة مسؤولية جماعية.

كما أشارت إلى أن تصاعد النقاش المجتمعي والإعلامي حول التحرش، رغم حدته والهجوم الذي قد يرافقه، يشكل فرصة لإحداث تغيير حقيقي، موضحة أن حملات التوعية التي أطلقتها الجمعيات النسوية أسهمت في زيادة التوجه للحصول على الاستشارات والكشف عن قضايا جديدة.

احترام قرار النساء وتوفير الدعم

وشددت عواد على ضرورة احترام قرار النساء بشأن نشر شهاداتهن أو عدم نشرها، وتوفير الدعم القانوني والنفسي لهن، بعيداً عن التشكيك أو إصدار الأحكام المسبقة.

وفي رسالتها، أكدت عواد أن حماية الأبناء والبنات من جميع أشكال الأذى ليست دائماً ممكنة، لكن الأهم هو أن يجد من يتعرض للتحرش عائلة ومجتمعاً يدعمانه ويحتضنانه، مشددة على أن المسؤولية تبدأ بالقدرة على الدعم والاستماع وعدم التشكيك.