العرس الفلسطيني" يعود إلى المسرح برؤية معاصرة في عرض "تراب وسما"
رام الله - نساء fm يسلط عرض "تراب وسما" في نسخته الجديدة القادمة، التي تحمل عنوان "العرس التراثي الفلسطيني"، الضوء على الموروث الثقافي الفلسطيني من خلال رؤية فنية معاصرة تجمع بين الدبكة والأغنية التراثية والعناصر المسرحية، بهدف نقل التراث إلى الأجيال الجديدة بأسلوب حديث يحافظ على أصالته.
وخلال مقابلة ضمن برنامج "صباح نساء"، أوضحت مؤسسة ومديرة فرقة "أوف ستيج"، نرمين صافي، أن الفرقة حرصت منذ تأسيسها على الاهتمام بالتراث الفلسطيني من خلال الدبكة والأغاني الشعبية، مؤكدة أن فكرة العرض جاءت لإبراز مكانة المرأة الفلسطينية بوصفها محورًا أساسيًا في العرس الفلسطيني وحاملةً للذاكرة والتراث.
وأضافت صافي أن شخصية "سما" في العرض تجسد المرأة الفلسطينية باعتبارها رمزًا للأمل والحياة والحرية والسلام، مشيرة إلى أن العمل يسعى إلى الربط بين الماضي والحاضر عبر مزج الأغاني التراثية بخطوات دبكة معاصرة تناسب اهتمامات الجيل الجديد، مع الحفاظ على الهوية الثقافية الفلسطينية.
وأشارت إلى أن النسخة الجديدة من العرض تتميز بمشاركة الفنانين حنّا الحاج حسن، وزريف، وأبو جمعة، إلى جانب فرقة "أوف ستيج"، حيث جرى توظيف الأغاني التراثية مع لوحات راقصة وأزياء فلسطينية تقليدية ورموز وطنية، من بينها مفاتيح العودة، لتقديم تجربة فنية متكاملة تعكس عمق التراث الفلسطيني.
وأكدت صافي أن تأسيسها وإدارتها للفرقة كامرأة فلسطينية شكّل تحديًا كبيرًا، خاصة في ظل الصعوبات الاجتماعية والمهنية، إلا أن الإصرار والعمل المستمر مكّنا الفرقة من تحقيق نجاحات لافتة، حتى باتت تضم نحو 70 عضوًا وتقدم مهرجانات وعروضًا خاصة بها.
وفي ختام اللقاء، وجهت صافي رسالة إلى النساء الفلسطينيات، ولا سيما الشابات، دعت فيها إلى التمسك بالأحلام وعدم الخوف من التحديات، والعمل بشغف ومثابرة لتحقيق الطموحات، مؤكدة أن النجاح يأتي نتيجة الإصرار والاجتهاد.
ومن المقرر أن يُقام عرض "تراب وسما – العرس التراثي الفلسطيني" يوم السبت 8 آب، في أمسية فنية تحتفي بالتراث الفلسطيني، وتبرز دور المرأة باعتبارها القلب النابض للحكاية الفلسطينية وركيزة الحفاظ على الهوية الثقافية